الناتو:الغرب أمام مرحلة حاسمة للحرب وبوتين وأردوغان يجتمعان للضرورة

كشف الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ بأن الحرب الروسية على أوكرانيا دخلت “مرحلة حاسمة” بسبب الهجوم المضاد الذي تنفذه كييف، في حين كشف الكرملين عن إجتماع مرتقب بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.

ستولتنبرغ وفي مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، ذكر أن القوات الأوكرانية كانت قادرة على وقف هجوم موسكو في دونباس، والرد خلف الخطوط الروسية واستعادة أراض، إذ أوضح انه في الأيام القليلة الماضية فقط تحقق تقدم آخر في كل من منطقة خيرسون جنوبا وخاركيف في الشرق. كما أشار إلى أن هذا يظهر شجاعة ومهارات وعزم القوات الأوكرانية، ويظهر أن دعم الغرب يحدث فارقاً في كل يوم في ساحة المعركة، وفق تعبيره.

كما لفت ستولتنبرغ إلى أن تضامن الغرب يجب ألا يتزعزع الآن، رغم أزمة الطاقة وارتفاع تكلفة المعيشة.

معتبراً انه إذا أوقفت روسيا القتال سيكون هناك سلام. أما إذا أوقفت أوكرانيا القتال ستتوقف عن الوجود كدولة مستقلة؛ لذا يجب علينا مواصلة جهودنا من أجل صالح أوكرانيا وصالحنا.

بدوره افاد الجيش الأوكراني بأنه اخترق دفاعات روسية واستعاد أراض في مناطق عدة شرق البلاد. كما أعلنت رئاسة الأركان عما وصفته بسلسلة نجاحات على جبهات عدة في أنحاء أوكرانيا.

وأحرز التقدم الأكبر بمنطقة خاركيف الحدودية مع روسيا شمال شرقي البلاد، حيث تؤكد القوات الأوكرانية أنها اخترقت الدفاعات الروسية بعمق 50 كيلومترا، واستعادت أكثر من 20 بلدة من القوات الروسية.

في غضون ذلك، أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيناقش مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان تطبيق اتفاق تصدير الحبوب من أوكرانيا.

وأفاد الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين بأن هناك اجتماعا “محتملا وضروريا” بين بوتين وأردوغان لمناقشة الاتفاق.إذ يتم التحضير بالفعل لمحادثة بين بوتين وأردوغان، وستنعقد في سمرقند”، في إشارة إلى قمة إقليمية مرتقبة في أوزبكستان الأسبوع المقبل بحسب تعبير بيسكوف.

وحدد الاتفاق بين روسيا وأوكرانيا -الذي رعته تركيا والأمم المتحدة في يوليو/تموز- 3 موانئ لكييف لتصدير الحبوب في ظل الحصار الروسي.

هذا ونددت روسيا بتطبيق الاتفاق بشكل متزايد، قائلة إن صادراتها لا تزال تعاني من تبعات العقوبات الغربية المفروضة عليها.

وأعلن بوتين هذا الأسبوع أن معظم شحنات الغذاء تصل إلى أوروبا، وليس للدول الفقيرة حيث الحاجة الأكبر لها، وقال خلال اجتماع لمجلس الأمن الروسي “نرى أن من المناسب زيادة الإمدادات لأفقر دول العالم”.متهماً الغرب أيضا بمنع الصادرات الروسية من خلال العقوبات التي فرضها بسبب الحرب في أوكرانيا.

كما أكد بوتين أن ثمة مسائل تقنية تعالج حاليا حتى عبر الأمم المتحدة، مضيفا أنه مستعد لتصدير “50 مليون طن أو أكثر من الحبوب الروسية بحلول نهاية 2022.

كما انتقد بوتين كذلك قرار المفوضية الأوروبية منع الأسواق في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية من استيراد الأسمدة من روسيا وحليفتها بيلاروسيا عبر الموانئ الأوروبية.وتعد أوكرانيا وروسيا من أكبر مصدّري القمح وغيره من الحبوب في العالم، وأدت الحرب والحصار على الموانئ الأوكرانية إلى ارتفاع الأسعار العالمية وإثارة مخاوف من نقص شديد في الغذاء.

Read Previous

بايدن يفتتح مصنعاً لأشباه الموصلات لتقييد الصين وشركاتها

Read Next

زيلينسكي: إستعدنا ألفي كيلومتر من الأراضي

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.