• 23 يناير، 2021

Breaking News :

هل تتحرك العقوبات الفرنسية بعد تعثر التشكيل الحكومي في لبنان؟

المحرر السياسي

كشفت مصادر مضطلعة لصحيفة الجمهورية في لبنان في معلومات ديبلوماسية واردة من العاصمة الفرنسية،مفادها أنّ الملف الحكومي اللبناني يعاني من عرقلة متعمّدة من قبل سياسيين يبدو أنهم يربطون تشكيل الحكومة في لبنان بما ستنتهي إليه صورة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأميركية، لإعتبارات أنها سترتَدّ عليهم بمكاسب وبما يعزّز وضعهم السياسي. فهذا الرهان مبني على وَهم بحسب المصادر، حيث إنّ لدى الادراة الأميركية ثوابت حتى لو تغيَّر الرئيس الأميركي، ولا أحد يستطيع الجزم بتوجّهاته. وخلال هذا الوقت، فإنّ الشعب اللُّبناني يموت من الجوع، فهل يمكن بعد إنتظار شهر أو إثنين؟ بالتأكيد لا..بحسب المصادر.

هذا وتَنسب تلك المعلومات الى نواب فرنسيين يهمسون بأن ما يفعله سياسيو لبنان ليس إنتظاراً للإنتخابات الأميركية،بقدر ما هي قلة حيلة وعدم إندفاع من قبل قادة السلطة الحاكمة نحو تشكيل حكومة تعمل على إنقاذ بلدهم وإعادة بناء الإقتصاد فيه،  لأنّهم بكلّ بساطة يهربون من إجراء الإصلاحات التي من شأنها أن تقوّض الأسس التي يرتكزون عليها بحسب راي النواب الفرنسيين.

في حين تؤكّد المعلومات أنّ الموفد الفرنسي باتريك دوريل لم يأتِ على ذكر أيّ عقوبات يمكن أن تلجأ إليها باريس في حال بلوغ الملف الحكومي الحائط المسدود نهائيّاً، وهو ما أكدته المصادر السياسية الموثوقة مؤخراً، والتي  لاحظت بدورها أنّ دوريل حاضِر بمهمّة محدّدة إلى بيروت تتعلق بمنح فرصة أخيرة لتأليف الحكومة كي يستغلوا ما أسماها بـ”الفرصة الأخيرة” للإنقاذ التي تتيحها لهم المبادرة الفرنسيّة.

وكشفت المصادر الى أنّ التعليمات التي يعمل عليها دوريل من تتعلق برسالة فرنسيّة غير مباشرة مَفادها وضع الأطراف اللبنانيين جميعهم أمام مسؤولياتهم، وإشراكهم في الجهود الرامية الى تأليف الحكومة، وعدم وجود أيّ تحفّظات أو فيتوات على أيّ طرف، وهذا الموضوع هو خلافاً لِما يُشاع بين وقت وآخر عن “فيتو” على هذا الطرف أو ذاك، ومن هنا جاءت زيارة ممثّل الرئيس الفرنسي إلى “حزب الله” في حارة حريك بالتحديد ولقاؤه رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد وليس في مكان آخر. وهي زيارة جريئة خصوصاً أنّها تأتي في الوقت الذي يَشهر الأميركيون سيف العقوبات بحق سياسيّين لبنانيين مصنّفين في خانة الحلفاء لحزب الله، وآخرهم رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل.

هذا وتظهر المعلومات بأنّ دوريل يعوّل على مساعدة حزب الله لتليين موقف حلفائه، وتحديداً رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر. وخلاصة البحث في حارة حريك أنّ الموفد الرئاسي الفرنسي سَمع من النائب محمد رعد كلاماً مريحاً، خصوصاً لناحية التعجيل في الحكومة والإلتزام بمبادرة ماكرون.

 وعليه تؤكد المصادر للموفد الفرنسي بأنّ العقدة المانعة لتشكيل الحكومة حتى الآن ليست حزب الله الذي أكدت مصادره لصحيفة الجمهورية بأنها أبلغت الموفد الفرنسي حماسها تأليف الحكومة وبالحَد الأعلى من التفاهم عليها، وهذا يوجِب أن تجلس الناس مع بعضها البعض وصولاً الى حكومة تأخذ كل التوازنات الداخلية في الإعتبار.

Alrased ORG

Read Previous

وفاة أيمن الظواهري زعيم القاعدة

Read Next

جبهة البوليساريو:بدأنا بشن هجمات مكثفة على الجيش المغربي

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *