فليس بإستطاعة أحد بعد اليوم من هذه السلطة السياسية الحاكمة بأحزابها وفصائلها التَلَطِّي وتدبيج الخطابات السياسية المُنَمَّقة برفْع شعارات المقاومة والتحرير وصدِّ المشروع الأميركي – الصهيوني، أو التعليق على خطِّ المقاومة وهو قد إرتكب كلَّ الموبقات بحقِّ الشعب وإذلاله في كسْب لُقْمة عيشه، وتمادى لعشرات السنين في نفْخِ وتعزيز الفئوية والإصطفافات الطائفية والمذهبية عند كلِّ تعيين حاجبٍ في الدولة

Read Previous

مقتل 34 شخصاً على يد مسلحين في إثيوبيا

Read Next

أثر المضادات الحيوية على الأطفال

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.