• 28 أكتوبر، 2021

Breaking News :

آخر تقارير والمستجدات على الساحة اللبنانية والدولية

– واشنطن تنشر قاذفات بي 52 الاستراتيجية في قواعدها بالشرق الأوسط، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية نشرها القاذفات الإستراتيجية B-52H في قواعدها بمنطقة الشرق الأوسط، وذلك لردع العدوان وطمأنة شركاء وحلفاء الولايات المتحدة بحسب تعبيرها.

هذا وذكرت  القيادة المركزية في بيان لها إن طاقم العمل الجوي لطائرة B-52H (ستراتوفورتريس) التابع للقوات الجوية الأمريكية، إنطلق يوم 21 نوفمبر/ تشرين الثاني في مهمة طويلة إلى الشرق الأوسط.مؤكدة على الحفاظ على حرية الملاحة والتبادل التجاري في جميع أنحاء المنطقة وحمايتها، لافتة إلى أن واشنطن لا تسعى لإحداث أي صراع، إلاَّ أنها لا زالت ملتزمة بالاستجابة لأي طارئ حول العالم.

وفي السياق ذاته قال فايز الدويري الخبير العسكري والاستراتيجي إن إرسال القذائف الأمريكية إلى منطقة الشرق الأوسط، هدفه ردعي فقط وطمأنة للحلفاء، مع إستبعاد أن تكون هناك نية لتوجيه ضربة عسكرية لإيران.مشيراً إلى أن  مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العسكريين حذروه من توجيه ضربة عسكرية لطهران.لكنه أكد أنه لا أحد يعلم ما يجري في ذهن الرئيس ترامب ولا يتكهن به، فمن الوارد أن يكون ذلك مقدمة لضربة محدودة أو ضربة سيبرانية لكن لن تكون على نطاق واسع، بحسب قوله.

2-الرئيس عون يدعو إلى إطلاق حوار وطني لتحصين لبنان في مواجهة التغيرات بالمنطقة، وذلك في كلمة له بمناسبة عيد الإستقلال للخروج بموقف موحد يحصن لبنان في مواجهة التغيرات الإقليمية والدولية.مضيفاً بأن ما يجري من تغيرات وتحولات سياسية جذرية دولياً وإقليمياً، خصوصاً تطبيع دول عربية عدة علاقاتها مع إسرائيل سيكون لها دون شك انعكاسات هامة على لبنان، على حد قوله.

وشدد الرئيس ميشال عون على ضرورة إطلاق حوار وطني لبحث ما تفرضه هذه التحولات من تغيرات في جميع القطاعات السياسية والأمنية والدفاعية، للخروج بموقف موحد يحصن لبنان ولا يسمح بأن يكون ضحية التفاهمات الكبرى وكبش محرقتها.

3-العاهل السعودي يشدد خلال قمة العشرين على ضرورة دعم الاقتصاد العالمي المتضرر من جائحة كورونا، وذلك في إفتتاح قمة مجموعة العشرين المنعقدة إفتراضياً بالرياض، حيث تبين إن هناك تصميم لدى أكبر اقتصادات العالم على بذل قصارى الجهد من أجل تجاوز جائحة فيروس كورونا وتبعاتها.

وأكد  العاهل السعوجدي على ضرورة  العمل على تهيئة كافة الظروف التي تتيح الوصول إلى لقاحات وعلاجات لفيروس كورونا المستجد، بصورة تخدم كافة الشعوب.ومشدداً على ضرورة الاستمرار في دعم الاقتصاد العالمي، وإعادة فتح إقتصاديات الدول أمام حركة التجارة والأفراد، وكذلك تقديم الدعم للدول النامية بشكل منسق للحفاظ على التقدم التنموي المحرز عبر العقود الماضية.

في هذا السياق علق الكاتب والمحلل السياسي السعودي، د.عبد الله العساف، بإن العالم الآن مطالب بس الفجوة بين الإقتصادات القوية والأخرى الضعيفة، لافتًاً إلى أن مجموعة  العشرين تكونت لمجابهة ركود عام 2008 ،مشيراً إلى أن الوضع الآن ربما يكون أسوأ من الوضع آنذاك.

وأشار العساف إلى أن توفير لقاح كورونا للدول النامية مهمة ينبغي على مجموعة العشرين أن تنجزه ولا تطالب به فقط، حيث لفت إلى أن مهمة ذلك ستنتقل إلى منظمة الصحة العالمية.

ولدى سؤاله عن العلاقات السعودية التركية كشف العساف بأن العلاقات بين الدول لا ينبغي أن نحكم عليه من خلال التصريحات السياسية والصحفية فقط، وإنما ننتظر لنرى ماذا ستفعل تركيا بإتجاه السعودية.

Alrased ORG

Read Previous

تفاصيل إستهداف منشأة آرامكو السعودية

Read Next

لا حكومة في لبنان الى ما بعد الإدارة الأميركية الجديدة

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *