• 22 يناير، 2021

Breaking News :

سلسلة تعيينات جديدة أقرها جو بايدن في حكومته

Democratic presidential hopeful former Vice President Joe Biden accompanied by his wife Jill Biden, speaks during a Super Tuesday event in Los Angeles on March 3, 2020. (Photo by Frederic J. BROWN / AFP) (Photo by FREDERIC J. BROWN/AFP via Getty Images)

أعلن الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن سلسلة تعيينات في حكومته المقبلة وعلى رأسها تسميته أنتوني بلينكن لتولّي وزارة الخارجية وآخرين من قدامى إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما قد عمِل معظمهم في وزارة الخارجية والبيت الأبيض ولديهم علاقات وثيقة مع بايدن تعود إلى سنوات ماضية.

ومن هذه التعيينات سيكون وزير الخارجية الأسبق جون كيري موفد الرئيس الأميركي الخاص لشؤون المناخ، ما يعكس الأهمية التي يوليها بايدن لهذا الملف، ولا سيّما أن كيري كان بطل اتفاقية باريس للمناخ، التي إنسحب منها دونالد ترامب رسمياً، حيث أن وظيفة كيري لن تتطلّب موافقة مجلس الشيوخ. وبحسب بيان صادر عن المكتب الإنتقالي، فإن كيري سيكافح التغيّر المناخي بدوام كامل بصفته المبعوث الرئاسي الخاص للمناخ، وسيشارك في مجلس الأمن القومي. ومن أجل إدارة سياساته المناخية المحلّية، سيتم تعيين مدير لشؤون المناخ في البيت الأبيض تكون له مكانة مساوية لمكانة كيري وفقاً لمسؤولين انتقاليين.

هذا وسيَخلُف بلينكن  في وزارة الخارجية الجمهوري مايك بومبيو على رأس الوزارة، وهو يُعدّ مدافعاً شرساً عن تعدّدية الأقطاب ومن المتوقّع أن يتمحور عمله حول التصدّي بشكل خاص للملف النووي الإيراني. إذ يُعتبر بلينكن أحد المقرّبين من بايدن لأكثر من 20 عاماً وقد عمل مساعداً له في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، قبل أن ينضمّ إلى فريقه نائباً للرئيس باراك أوباما، حيث شغل منصب مستشار الأمن القومي لبايدن، ثمّ نائب وزير الخارجية من عام 2015 إلى عام 2017. يعتبر بلينكن على أنه وسطي براغماتي في السياسة الخارجية وقد دعم مثل بايدن التدخّلات الأميركية السابقة كما يَعتقد أنه يجب على الولايات المتحدة أن تقوم بدور قياديّ مركزيّ في العالم. وربّما إعتقد بايدن أن بلينكن الذي يتحدّث بهدوء ويحظى بتقدير العديد من الجمهوريين سيواجه معركة تثبيت أقلّ صعوبة في مجلس الشيوخ ممّا كانت ستلقاه منافِسة كبيرة أخرى هي مستشارة الأمن القومي السابقة سوزان رايس.

وقد سمى بايدن على رأس وزارة الأمن الداخلي للمرة الأولى الإسباني الأصل أليخاندرو مايوركاس المولود في هافانا والذي سيشرف خصوصاً على قضايا الهجرة. ومايوركاس مدّعٍ سابق مناهض للعنصرية ويُلمّ بشؤون الوزارة التي سيتولّاها كونه كان مساعداً للوزير بين عامي 2013 و2016، وهو سيكون أوّل أميركي من أصول لاتينية يتولّى هذه الحقيبة. وستوكل إليه مهمّة إعادة بناء الوزارة التي إستخدمتها إدارة ترامب لترسيخ سياسة الحدود الصارمة والتي كان من ضمنها تفريق العائلات المكسيكية على الحدود.

إضافة لذلك فقد اختار بايدن أفريل هاينز (لتتولّى إدارة الإستخبارات الوطنية، بحيث تنسّق بين مختلف الوكالات الفدرالية النشطة في هذا المجال، مع الإشارة إلى أنها الإمرأة الأولى التي تتسلّم هذه المسؤولية. وكانت هاينز إحدى كبّار ضباط وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وشغلت منصب نائبة مستشار الأمن القومي. كذلك، كانت مساعدة سابقة لبايدن وعملت كنائب كبير مستشاري لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، من عام 2007 إلى 2008، بينما كان بايدن رئيساً للمجلس.

كما إختار بايدن الأميركية من أصل أفريقي ليندا توماس غرينفيلد (68 عاماً)، سفيرة لدى الأمم المتحدة. كما سيعيد بايدن الوظيفة إلى مستوى التمثيل الوزاري ما يمنح غرينفيلد مقعداً في مجلس الأمن القومي. وسمّى الرئيس المنتخب جايك سوليفان (43 عاماً) ليكون مستشاره للأمن القومي.

تُظهر القائمة التي وضعها بايدن تصميمه على المضيّ قدماً في تشكيل إدارته، رغم رفض الرئيس المنتهية ولايته الإقرار بهزيمته في إنتخابات الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر، وأيضاً رفضه مساعدة الرئيس المنتخب، خلال المرحلة الانتقالية، على الرغم من الدعوات إلى إنتقال رسمي. وفي هذا السياق، قال بايدن، في بيان له أنه أحتاج إلى فريق جاهز من اليوم الأول، وأنهم من الذين إختبروا الأزمات وإمتحنتهم بقدر ما هم مبدعون وخلّاقون.

 

Alrased ORG

Read Previous

لا حكومة في لبنان الى ما بعد الإدارة الأميركية الجديدة

Read Next

فساد+ إرتزاق+عمالة+ فقدان للسيادة = وداعاً لبنان

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *