• 29 سبتمبر، 2021

Breaking News :

رياض سلامة ينفض يده من حجز أموال البنوك والودائع الدولارية

بدا  حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ضعيفاً  في مقابلته مع إحدى قنوات التلفزيون العربية، إذ أنه خرج عن هدوئه اكثر من مرة، فيما تظهر أهمية مقابلته في المضمون، حيث يعلن بأن الودائع في المصارف اللبنانية لن تُرد إلى أصحابها بالدولار. ليمنح المصارف حق عدم منح المودعين اموالهم بالعملة التي أودعوها بها وبهذا ينفّذ سلامة قصاً للشعر على الودائع بقيمة مجهولة. إذ  لم يحدد وفقاً لأي سعر صرف ستُرد الودائع إلى أصحابها. وفي تلاعب واضح بالأرقام والكلمات أكّد أن اكثر 30 مليار دولار سُحبت من المصارف، وان 20 مليار دولار منها إستخدمت لإطفاء ديون. عملياً، هذه الودائع لم تُسحب بل جرى استخدام أرقامها لشطب قروض مستحقة للمصارف في عمليات جرى جزء منها عبر تجارة الشيكات المصرفية التي صارت تُباع بنحو 36 في المئة من قيمتها الإسمية.

ويرمي حاكم المركزي كرة الودائع المحجوزة في ملعب المصارف ليكشف أن الودائع موجودة لدى المصارف والدليل أن أي مصرف لم يُفلس. فيقول:اعطينا المصارف الدولارات التي تريدها إضافة إلى 13 مليار دولار. وغسل يديه من إجراءات المصارف بكشفه أن مصرف لبنان لا يديرها بل يضع السياسات فقط.

وفي الوقت نفسه ينفّذ سلامة قصاً للشعر على الودائع بقيمة مجهولة قائلاً إن كل دول العالم تضع سقوفاً للسحوبات.

وبهذا فقد  يكون رياض سلامة قد نسف ما روج له من حزب المصرف لجهة أن الودائع ضاعت لأن المصارف أقرضت جزءاً منها للدولة وأودعت جزءاً آخر في مصرف لبنان الذي أقرض الدولة بدوره. فأكد ان مصرف لبنان لم يقرض الدولة بالدولار بل بالليرة اللبنانية التي يمكنه طبعها.

سلامة الذي أكد كغيره من أركان الطبقة الحاكمة قبوله بالتدقيق الجنائي في حسابات مصرف لبنان أكّد انه سيسلم حسابات الدولة إلى وزارة المالية لكنه نسف التدقيق الجنائي في اللحظة عينها عبر تأكيده أن كشف حسابات المصارف لدى مصرف لبنان أمام أي جهة بحاجة إلى تعديل قانوني. مدافعاً عن نفسه وعن سياساته المالية ومستغرباً عدم محاسبة سياسيين وإستسهال ما سماه الهجوم على حاكم مصرف لبنان لأنه مستقل وغير متحزّب.

Alrased ORG

Read Previous

لبنان: الإنهيار مستمر والعين على مؤتمر باريس

Read Next

هل بات الحوار الليبي أمام افق مسدود فعلياً؟

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *