• 1 ديسمبر، 2021

Breaking News :

جو بايدن:النووي الإيراني أولاً

كشف الرئيس الأميركي المنتخَب جو بايدن وفي مقابلة مع الصحافي الأميركي توماس فريدمان في صحيفة ذا نيويورك تايمز أن أفضل طريقة لتحقيق الإستقرار في المنطقة هي التعامل مع البرنامج النووي الإيراني.

مقابلة تناولت ملفّين مهمّين من ملفّات السياسية الخارجية هما إيران والصين، حيث أجاب بايدن عمّا إذا كان متمسّكاً بآرائه في شأن الصفقة النووية الإيرانية، التي تطرّق إليها في مقال سابق له مجيباً :أنه سيكون الأمر صعباً، لكن نعم.

يرى فريدمان أن الإيرانيين يأملون العودة الى ملف التفاوض والتنفيذ الكامل من قِبَل الولايات المتحدة وإيران يمكن أن تتمّ بشكل تلقائي ولا تحتاج إلى مفاوضات. وفي هذا الإطار، يرى جو بايدن وفريقه للأمن القومي أنه بمجرّد إستعادة الصفقة من قِبَل الجانبين، يجب أن تكون هناك في وقت قصير جدّاً جولة من المفاوضات من أجل السعي إلى إطالة مدّة القيود على إنتاج إيران للمواد الانشطارية وكذلك لمعالجة أنشطة إيران الإقليمية من خلال وكلائها في لبنان والعراق وسوريا واليمن. كما كشف فريدمان رغبة فريق الرئيس الأميركي الجديد في أن لا تشمل مفاوضات المتابعة الموقّعين الأصليين على الصفقة فقط – إيران والولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي، ولكن أيضاً جيران إيران العرب ولا سيما السعودية والإمارات.

أما في شأن برنامج إيران الصاروخي فقد إعتبر بايدن بأن أفضل طريقة لتحقيق بعض الاستقرار في المنطقة،هي عبر التعامل مع البرنامج النووي. وبحسب وجهة نظره أنه إذا حصلت إيران على قنبلة نووية فإن ذلك سيمارس ضغوطاً هائلة على السعوديين وتركيا ومصر وغيرهم، للحصول على أسلحة نووية بأنفسهم.كما يرغب بايدن في أن تشمل مفاوضات المتابعة مع إيران جيرانها العرب

وفي سياق منفصل أكّد بايدن أنه لن يتحرّك على الفور لإزالة الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب على حوالى نصف صادرات الصين إلى الولايات المتحدة كما لن ينسحب من الإتفاقية التي وقّعها ترامب مع بكين وتقتضي قيام الأخيرة بشراء المزيد من السلع والخدمات الأميركية خلال عامَي 2020 و2021. فالرئيس المنتخَب يريد أولاً إجراء مراجعة كاملة للاتفاقية، والتشاور مع الحلفاء التقليديين في آسيا وأوروبا لتطوير استراتيجية متماسكة بحسب تعبيره. فبينما كان ترامب يركّز على العجز التجاري مع الصين من دون نجاح يذكر على الرغم من حربه التجارية، فقد أشار بايدن إلى أن هدفه سيكون إتباع سياسات تجارية تؤدي في الواقع إلى تقدّم في ممارسات الصين التعسّفية أي سرقة الملكية الفكرية، والإعانات غير القانونية للشركات وفرض عمليات نقل التكنولوجيا من الشركات الأميركية إلى نظيراتها الصينية.

 

Alrased ORG

Read Previous

لبنان:التنازل أو العقوبات…مؤتمر باريس يطلب التعجيل في تشكل الحكومة

Read Next

OECD: الإقتصاد العالمي الى تحسن

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *