• 29 سبتمبر، 2021

Breaking News :

لبنان:لا حكومة قريبة وتحذير أمني من عودة الإغتيالات السياسية

المحرر السياسي

ينذر الوضع السياسي والفراغ  الذي يحكم البلد بعد الانهيار الاقتصادي غير المسبوق بتداعيات أمنية خطيرة، حيث بدأ بدأ الحديث عنها لناً بعد أن كان يهمس همساً.

إذ أنه وبحسب المعلومات وما أوردته صحيفة الأخبار خلال إنعقاد المجلس الأعلى للدفاع أعرب قادة أمنيون عن خشيتهم من وجود معطيات عن عمليات إغتيال يُحضّر لها في الداخل اللبناني. إستناداً الى  كشف كل من المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم والمدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا عن وجود معلومات وتحليلات أمنية تفيد بأنّ المرحلة المقبلة ستتخللها إغتيالات سياسية متحدثين عن خطر يتهدّد شخصية سياسية محددة، لكن لم يُفصحا عن أي أسماء منعاً لإثارة الهلع. 

هذه المعطيات يعيدها البعض ويسندها إلى معلومات من أجهزة أمنية غربية ناتجة عن تحليل المعلومات على الأرض. حيث أشارت التحليلات إلى أن حركة تهريب مجموعات تتنقل عادة بين العراق وسوريا بدأت تزداد بإجاه لبنان والتي بدأت  على إثرها القوى الأمنية تكثّف من حواجزها في مناطق حساسة أمنياً. إلاَّ أن مصادر أمنية عادت وأكدت أن لا معلومات جدية تؤكد هذه المعطيات التي لا تزال في إطار التحليل، بإستثناء حزب الله الذي لا يزال في حالة إستنفار عالية في المواقع والمناطق التي يمكن أن تشكل هدفاً محتملاً لعمل أمني إسرائيلي.

وفي السياق ذاته عقد مجلس الدفاع الأعلى إجتماعاً وأصدر قرارات تشبه القرارات الحكومية، حيث بدا فيها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أنه قرر  تعويض غياب الحكومة بمجلس الدفاع، وصولاً حتى إلى تكليف الأمين العام لمجلس الوزراء إستكمال ملف إعداد مشروع قانون لتشركة مرفأ بيروت الذي رفعته اللجنة المؤقتة لإدارة مرفأ بيروت لعرضه على مجلس الوزراء فور جهوزه.

وطلب المجلس كذلك إلى وزير الأشغال العامة إستكمال تنظيف المجاري والأقنية على الطرقات ومجاري الأنهار كافة وإلى وزير الداخلية التعميم على البلديات ضرورة إجراء التنظيفات والصيانات اللازمة للأقنية داخل المدن والبلدات.

كما كلّف وزير المالية السعي لتأمين إعتماد بقيمة 150 مليار ليرة لتوزيع مساعدات الترميم على المتضررين جراء إنفجار مرفأ بيروت. وكلّفت وزارة الأشغال متابعة إزالة المستوعبات التي تحتوي على مواد شديدة الخطورة موجودة في باحة محطة المستوعبات في مرفأ بيروت.

لكن مصادر صحافية وضعت هذه القرارات في إطار ردّ رئيس الجمهورية على تمسُّك الرئيس سعد الحريري بالتكليف من دون المبادرة إلى تذليل العقبات التي تحيط بالتأليف. حيث أن أغلب القرارات التي تخرج عن الإطار الأمني لن تكون قابلة للتنفيذ، خاصة أن رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب نفسه يرفض التوسع في تفسير تصريف الأعمال مهما تأخر تشكيل الحكومة.

وفي هذا السياق، نقل قائد الجيش العماد جوزف عون عن الرئيس سعد الحريري أن الحكومة ليست قريبة، وهذا ما أبلغه الرئيس عون لدياب من خلال اتصالات مباشرة وغير مباشرة طالباً منه العودة إلى ممارسة دور أكبر والتوقيع على قرارات كان دياب يرفض القيام بها.وبذلك، تكون كل الطرق المؤدية إلى تشكيل الحكومة قد أُقفلت وبدأت السلطة تتصرف على هذا الأساس.

 فكل الإشارات السلبية المتعلقة بالوضع الاقتصادي والنقدي لم تؤد إلى تغيير في المواقف السياسية المرتبطة بتشكيل الحكومة. منها مؤتمر باريس الذي أنَّب المشاركون فيه السلطة اللبنانية على تقاعسها في عملية تشكيل الحكومة لم يؤد إلى أي نتيجة. وكذلك دعم المواد الأساسية الذي يشارف على التوقف منذراً بكوارث اجتماعية كبيرة.

 الحاكمون في لبنان لا يثنيهم شيء عن إعطاء الأولوية لمصالحهم الضيقة بصرف النظر عن العواقب الكارثية.

الرئيس سعد الحريري لا يبارح بيته وهو مطمئن إلى أن التكليف في جيبه وبحسب المعلومات فهو أبلغ الروس كما الأوروبيين أنه لن يرمي تركيبة مستفزّة في وجه عون، لكنه لن يعتذر لا الآن ولا في عشرين كانون الثاني المقبل.

العواصم الأوروبية تقول إنها حذرة في ملف العقوبات في لبنان لأسباب كثيرة أهمها أنها تنتظر نتائج الزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى بيروت. وهي تعتبر أن الموقف رهن إعلان ماكرون نفسه فشل مهمته علماً أن الجميع يعتقد أن تحرك الرئيس الفرنسي من خلال عقد المؤتمر أو الإصرارعلى زيارة لبنان يهدفان إلى القول للأميركيين بأنه شريك في إدارة ملف لبنان.

مع ذلك، تلمّح مصادر مقربة من بيت الوسط إلى أن الأيام المقبلة دقيقة جداً لناحية تشكيل الحكومة مشيرة إلى أن الفرنسيين قد يتمكنون من إحداث خرق ما في المراوحة المستمرة من دون أن يتضح أي توجّه في هذا الصدد.

في المقابل، فإن كل المؤشرات لا تزال تربط تشكيل الحكومة بانتقال السلطة في أميركا. حيث ألأنظار تشير لإعتبار حزب الله غير مستعجل التشكيل وهو لا يمانع إنتظار تسلم جو بايدن لمنصبه وجعل لبنان جزءاً من المفاوضات الأميركية الإيرانية. وفي المقابل، فإن ثمة من يؤكد أن الحريري ومن خلفه فرنسا مقتنعان بأهمية إنتظار بايدن الذي ستكون إعادة تفعيل العلاقات مع أوروبا من أولوياته وهو ما قد يسمح بإعطائه هامشاً للحركة.

 

Alrased ORG

Read Previous

OECD: الإقتصاد العالمي الى تحسن

Read Next

ممثلة كندية تتحول جنسياً

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *