• 28 أكتوبر، 2021

Breaking News :

حراك أوروبي كبير لمنع الإنفجار الأمني في لبنان

تشهد بروكسل اليوم بحثاً معمقاً في الأزمة اللبنانية وذلك خلال الإجتماع المقرّر على مستوى وزراء خارجية الدول الأوروبية بدعوة من وزير الخارجية الفرنسية جان لوي لودريان الذي سيطلع نظراءه الاوروبيين على ما آلت اليه المبادرة الفرنسية في لبنان وما حصل من معوقات عرقلت إنطلاقتها في المراحل الأولى وبعد مرور ثلاثة اشهر على زيارة ماكرون الأولى للبنان.

مصادر سياسية أوروبية اشارت الى أنّ الإجتماع سيناقش، بالإضافة الى إحاطة الوزير لودريان ورقة عمل المانية وأخرى توصلت اليها حكومات المانيا وبريطانيا وبلجيكا، تتناول الوضع في لبنان بناء على المواقف الأوروبية المتشدّدة تجاه حزب الله وتصنيفه بالتنسيق مع الإدارة الأميركية وبرنامج العقوبات الذي طاول بعض الشخصيات اللبنانية تزامناً مع العقوبات الاميركية على سوريا وايران.

وبناء عليه وعلى وقع المبادرة الفرنسية المتعثرة بين حين وآخر، كشفت مصادر ديبلوماسية أوروبية مطلعة عن وصول وفد من النواب الفرنسيين في البرلمان الأوروبي الى بيروت خلال الساعات الماضية لإستطلاع التطورات وما آلت اليه المبادرة الفرنسية وما يمكن القيام به في المرحلة المقبلة، خصوصاً أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيزور لبنان قبل عيد الميلاد بأيام.

وعُلم أن الوفد النيابي الأوروبي الذي يضمّ النائبين الفرنسيين تييري مارياني وجان لين لاكابيل سيستهلان جولتهما على المسؤولين اللبنانيين الكبار بلقاء مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للإطلاع على الظروف التي تعيشها البلاد بعد التردّد في تطبيق المبادرة الفرنسية والخطوات التي لم تُنفذ منذ إطلاقها في الاول من ايلول الماضي.

وهذه الزيارة تأتي في وقت أطلق الاتحاد الأوروبي آلية عمل خاصة بالأزمة اللبنانية لتطوير وتدعيم المبادرة الفرنسية ولتحويلها مبادرة أوروبية اذا دعت الحاجة الى ذلك. حيث أن فرنسا سترأس مجموعة الإتحاد قريباً ولا بدّ من التحضير لمبادرة ما يمكن التوصل اليها في وقت قريب لإطلاق العملية السياسية في لبنان وفق خريطة الطريق التي رُسمت سابقاً.

على الصعيد الأمني علمت مصادر مقربة من دوائر القرار بحسب ما وصفته صحيفة الجمهورية بأن المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم عرض في الإجتماع الأخير للمجلس الأعلى للدفاع تقريراً يحاكي تأثير الوضع الإجتماعي والإقتصادي على الوضع الأمني، متطرقاً الى التهريب عبر الحدود والاشتباكات التي تحصل على معابر سمّاها معابر الجوع والتي بدأت تتحول معابر للموت.متطرقاً الى ما يجري في الجامعات والتحريض الطائفي وتأثيره على الأمن ومنه ما حصل مؤخراً في الجامعة اليسوعية، كذلك عودة الإغتيالات والتصفيات الشخصية داخل المخيمات والإنقسامات. مقدماً ومن ضمن العمل الأمني الإستباقي معلومات عن عمليات إغتيال واردة، ومعتبراً أنّ الاعلان عنها يحوّل الاهداف السهلة صعبة.

 

Alrased ORG

Read Previous

المبادرة الأوروبية تكسر الجليد اللبناني قبل الإنهيار

Read Next

أهل السلطة في لبنان يتقاضون فيما بينهم وإتهامات بملفات الفساد

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *