• 6 ديسمبر، 2021

Breaking News :

قوات قسد والمجلس الكردي..هجمات متبادلة في سوريا

تهاجم قوات قسد والمجلس الكردي في مدينتي الحسكة والقامشلي شمال شرقي سوريا مقرات المجلس الكردي المدعوم من أقليم كردستان العراق ضمن الإئتلاف السوري المعارض الموالي لتركيا.

ووفقا لوكالة سبوتنيك فإن مكاتب المجلس الكردي تعرضت لهجمات جديدة إرتفعت وتيرتها خلال الأيام الماضية على خلفية الاشتباكات المسلحة بين الميليشيات الكردية في إقليم شمال العراق، وهو ما يدل على فشل المفاوضات التي تجريها الولايات المتحدة الأمريكية بهدف توحيد ما يسمى القوى الكردية في سوريا.

هذا وقامت مجموعة مما يسمى الشبيبة الثورية التابعة لتنظيم قسد الموالي للجيش الأمريكي بمهاجمة مقرين للحزب الوحدة الكُردي في سوريا المعروف بجناح سكرتير هجار علي أو يكيتي الديمقراطي الأول / في مدينتي الحسكة والقامشلي وقاموا بحرقهما بشكلٍ كامل.

وكان سبق عملية حرق مقرات حزب الوحدة الكردي قيام أنصار تنظيم قسد بحرق وإقتحام أكثر من 5 مقرات لما يسمى المجلس الكردي المدعوم من حكومة شمال العراق وتركيا خلال الأيام القليلة الماضية.

وكان مجهولون قد أحرقوا مقرا تابعاً للمجلس الكردي في منطقة عامودا شمالي الحسكة، وسط إتهامات جديدة للشبيبة الثورية التابعة لتنظيم قسد بالوقوف وراء العملية والتي جاءت بعد يوم واحد من مهاجمتهم مقر المجلس في مدينة الدرباسية بالرصاص وعبثوا بمحتوياته.

كما كانت مجهولون قد أحرقوا مقرا تابعاً للمجلس الكردي حاولت إحراق مكتب حزب الوحدة الكردستاني في مدينة عين العرب في ريف حلب عبر إلقاء عبوات مولتوف عند مدخل المبنى من دون وصولها إلى الداخل بعد أن سارع المواطنون إلى إخمادها.

المجلس الكردي تأسس في مدينة إربيل في شمال العراق عام 2011 تحت رعاية مسعود بارزانيوكان مؤلفاً من 11 حزبًا كرديًا صغيراً بحيث أصبح هذا العدد 15 حزبًا  عام 2012، وتقلص العدد إلى 13 حزبًا في عام 2018، ويضم أيضاً عددًا من المنظمات النسائية والشبابية والشخصيات المستقلة، ويعود الإختلاف الرئيسي بين المجلس الكردي والائتلاف السوري في منهج معالجة مشكلة اللامركزية مع ضغط المجلس الكردي لإستقلال المناطق الكردية في حين يرفض الائتلاف السوري أي شيء بخلاف اللامركزية الإدارية.

 

Alrased ORG

Read Previous

رجب طيب أردوغان: العقوبات الأميركية هي إعتداء فاضح علينا

Read Next

الضغط الأميركي على أنقرة مستمر لإلغاء صفقة أس 400

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *