• 29 سبتمبر، 2021

Breaking News :

حزمة عقوبات أوروبية وأميركية جديدة على مسؤوليين لبنانيين

 

كتب المحرر السياسي

تتمترس القوى السياسية في لبنان وتتحصَّن في مواقعها وخلف شروطها التي باتت أقرب الى التعجيزية في ظل الإنهيار الشامل على كافة المستويات، والذي لم توفره هذه السلطة بضرب الأمن وتطيير التدقيق الجنائي المالي وإلحاق قضية التحقيق في جريمة مرفأ بيروت بغيرها بما تعتبره السلطة صلاحيات وتفاصيل الحصانة في مجلس النواب ودورة الإنعقاد العادية والإستثنائية، لتضييع تضييع حقوق الناس ودفن الحقيقة، حيث تبيَّنت ملامحه في محاولة العمل على تبديل المحقق العدلي في جريمة مرفأ بيروت القاضي فادي صوان بغيره، بعد تقديم دعوى الإرتياب من قبل وزارء سابقين ونواب حاليين.

هذا الشلل الحاصل في مسيرة الدولة والإدارة والعجز عن تشكيل حكومة التي قد تعطي ولو بعض الأمل للبنانيين، بدَّدت آماله السلطة السياسية في محاولة كسب مواقع سياسية وإمتيازات ربما تنفع بعضهم في قادم الأيام الصعبة، حيث تخوف الرئيس الحريري من سيف الرياض المسلط عليه إذا سار بحكومة فيها حزب الله، وسيف العقوبات الأميركية من إدارتها المغادرة من دون أن يتلمَّس بعد توجهات الإدارة الجديدة برئاسة جو بايدن،حيث إنعكس هذا التخوف سلباً على الواقع اللبناني.

وفي معلومات لكركز الراصد الإخباري العربي والدولي، فقد بدأ الأوروبيون جدياً العمل  على طرح عقوبات إضافية تطال من 7 الى 10 شخصيات سياسية تولَّت الشأن العام والسلطة، وهذا جزء من مسار يدخل في إعادة أو محاولة إعادة تركيب السلطة في لبنان بعد أن عجز القيِّمون عليها عن القيام بأية إصلاحات جدية تتعلق بالمحاسبة لمن تورَّطوا في سرقة المال العام وخزينة الدولة وآخرها جريمة المرفأ والتي تبدو نتيجتها كصورة طبق الأصل عن التدقيق الجنائي الذي طار.

فحتى لو كان مسير العقوبات الأوروبية أعْقد ويتطلب موافقة عبر جهاز الإتحاد الأوروبي ويتطلَّب تدقيقاً أكثر ليكون فعالاً ومنتجاً، لكنه يدل بذات الوقت ومع الإستهداف الأميركي، بأن لبنان دخل حال الكوما السياسية في الإقتصاد والإنتاج والمال، وأي محاولة أو حراك في خطوات سياسية لهذه القوى لن تثمر سوى في تعبئة الفراغ في محاولة لحماية أنفسهم أو تقديم أوراق إعتماد جديدة للخارج لملفات تتعلَّق بسيادة لبنان في قراره السياسي وعلى إستثماراته النفطية والغازية وتقاسم النفوذ في الإقليم، ومن هنا الى أن تتسلم الإدارة الأميركية الجديدة والتي لم يتحدث أحد فيها بعد عن لبنان، في إنتظار ما ستسفر عنه الإنتخابات الرئاسية الإيرانية في مدة قد تزيد على ال 6 أشهر…فهل يقدر لبنان واللُّبنانيون على التحمُّل طيلة هذه الفترة الطويلة نسبياً..أم أن صدمة ما كبيرة قد تكون كفيلة في تغيير هذا الستاتيكو الجامد والمميت؟؟

Alrased ORG

Read Previous

إتهامات لتنظيم الإخوان المسلمين بالتحضير لحرب أهلية

Read Next

واشنطن:القرصنة على الوكالات الأميركية هي إعلان حرب

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *