واشنطن:القرصنة على الوكالات الأميركية هي إعلان حرب

 

إستهدف الهجوم الإلكتروني الكبير الولايات المتحدة إذ يكشف ضحايا جُدد داخل البلاد وخارجها، ما يجدّد المخاوف الأميركية إزاء ما أسموه مخاطر التجسّس، حيث وصفه رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي ماركو روبيو لتلفزيون فوكس نيوز على أنه هجوم كبير وما زال متواصلاً. مشيراً إلى أنه يمثّل تهديداً خطيراً على أجهزة الدولة الفدرالية والمجتمعات المحلية والبنى التحتية الحيوية للقطاع الخاص.

شركة مايكروسوفت أفادت بأنّها أعلمت أكثر من 40 زبوناً تضرّروا من البرنامج الذي إستعمله القراصنة، والذي قد يتيح لهم النفاذ إلى شبكات الضحايا، حيث كشف رئيس الشرك براد سميث الى أن نحو 80% من هؤلاء الزبائن موجودون في الولايات المتحدة،مضيفاً إن عدد الضحايا في الدول المتضرّرة سيواصل الإرتفاع وهو أمر إعتبره أنه يخلق هشاشة تكنولوجية خطيرة في الولايات المتحدة والعالم كون الهجوم ليس تجسّساً عادياً حتى في العصر الرقمي.

ولم تكتشف الحكومة الأميركية الهجوم كما لم تحدّد من يقف خلفه منذ بدئه. الى أن قدّر السيناتور ماركو روبيو بأنّ دولة أجنبية مسؤولة عن هذا العمل الذي وصفه بالمتأنّي والمعقّد والمموّل جيداً وبأنه يوازي عملاً حربياً.

ومن ناحية ثانية ظهرت شكوك لخبراء الأمن الإلكتروني التي بدأت توجه أصابع الإتهام نحو موسكو، حيث نفت هذه الأخيرة بشدة تورطها في الهجوم. كما لمّح وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى احتمال تورّط فاعلين روس مشيراً إلى ما سماه محاولاتهم المستمرّة لإختراق شبكات وزارات وشركات أميركية.

 يأتي ذلك فيما وعد الرئيس المنتخب جو بايدن بجعل الرد على هذا الهجوم السيبراني أولوية بمجرّد تولّيه المنصب في 20 كانون الثاني/ يناير.

Read Previous

حزمة عقوبات أوروبية وأميركية جديدة على مسؤوليين لبنانيين

Read Next

ملحم خلف:لرفع اليد عن القضاء اللبناني

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.