إتهامات متبادلة في اليمن بإحتجاز المشتقات النفطية

A boast is seen entering the harbour in the southern city of Aden, situated at the mouth of the Red Sea, on November 30, 2010. AFP PHOTO/KARIM SAHIB (Photo credit should read KARIM SAHIB/AFP/Getty Images)

 

إتهمت شركة النفط اليمنية في صنعاء بإسم المتحدث فيها التحالف بالمنع المتعمد من وصول شحنات النفط إلى البلاد لصالح مافيا السوق السوداء في المناطق التي يسيطر عليها التحالف في الجنوب بحسب تعبيره.

وكشفت وكالة سبوتنيك على أن كمية النفط التي تم الإفراج عنها الشهر الماضي لا تكفي أكثر من 15 يوم في الوضع الطبيعي وهناك عملية ترشيد للكميات التي وصلت حيث أن التحالف مازال يحتجز 10 سفن محملة بالنفط رغم حصولها كافة تصاريح الدخول من قبل لجنة التحقق والتفتيش الدولية التابعة للجنة اليونيفيل.

المتوكل إتهم التحالف بأنه يمارس اليوم حصاراً ضد الشعب اليمني بأكمله سواء في الشمال أو الجنوب، حيث أن أزمة المشتقات النفطية موجودة سواء في المناطق التابعة للمجلس السياسي الأعلى أو المناطق التي تسيطر عليها حكومة عبد ربه منصور هادي والمجلس الانتقالي على حد وصفه. مشيراً إلى أن عدن تعاني من أزمة مشتقات نفطية حتى في جزيرة سقطرى أي أن الأزمة فرضت على جميع أبناء الشعب اليمني سواء من كان مؤيد للعدوان أو من هم ضده.

وعن سبب الأزمة في الجنوب كشف المتوكل بأن تجار السوق السوداء يربحون من معاناة هذا الشعب، حيث إن النفط متوفر في السوق السوداء بجميع المحافظات اليمنية شمالاً وجنوباً كما أن هؤلاء التجار موجودين اليوم في سقطرى وتدعمهم الإمارات.

مضيفاً الى أن القرصنة تتم على سفن المشتقات النفطية القادمة إلى المحافظات الشمالية من أجل أن تبقى تلك السفن في المياه وتتضاعف عليها الجمارك والغرامات والتي قد تصل إلى أضعاف سعر ما تحمله من النفط ثم يتم الإفراج عنها، موضحاً أن ناقلة النفط  المسماة بندنج فيكتوري لا تزال محتجزة منذ عدة أشهر وتعد علامة فارقة لفضح تلك الممارسات العدوانية.

كما أفاد المتوكل بأن شحنات النفط التي تأتي كمساعدات من المنظمات الدولية يتم احتجازها، حتى بعض الشحنات وصلت الغرامات عليها ثلاثة أضعاف سعر ما تحمله من نفط، .

وفي كانون الأول/ديسمبر2018، اجتمعت أطراف النزاع في اليمن لأول مرة منذ عدة سنوات على طاولة مفاوضات نظمت تحت رعاية الأمم المتحدة في ستوكهولم.حيث تمكن الفرقاء من التوصل إلى عدد من الإتفاقات بشأن تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في الحديدة المدينة الساحلية على البحر الأحمر ونقلها تحت سيطرة الأمم المتحدة.حيث تقود السعودية منذ عام 2015، تحالفاً عسكرياً من دول عربية وإسلامية تدعم فيه الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، من أجل إستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن،  وفي المقابل تنفذ جماعة أنصار الله هجمات بطائرات بدون طيار وصواريخ باليستية وقوارب مفخخة تستهدف فيها قوات سعودية ويمنية داخل اليمن وداخل أراضي المملكة.

Read Previous

إستثمارات إسرائيلية متزايدة في إثيوبيا

Read Next

العراق يدين قرار العفو لترامب

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.