• 29 سبتمبر، 2021

Breaking News :

خريطة الربط الكهربائي والنفطي بين العراق والأردن ومصر

في محاولة الدخول العراقي الى خريطة المتوسط النفطية والغازية:

يُبقي العراق مشروعه الكبير لمدّ أنبوب النفط من البصرة إلى العقبة  والذي يبلغ طوله نحو 1645 كلم وذلك  لتأمين نفطه غرباً بعيداً عن مزاحمة الخليج  ومن أجل الطموح في الوصول إلى البحر المتوسط بمساعدة الدولة المصرية. هي إغراءات قدّمتها الحكومة العراقية إلى نظيرتها الأردنية عمادها مذكّرة التفاهم المقدمة والتي وقّعها الجانبان وأفضت إلى تدفّق البترول العراقي في أيلول/ سبتمبر 2019. وعليه ومنذ ذلك الوقت يعطي العراق حوالي 7% من إحتياجات الأردن من النفط الخام بواقع عشرة آازيةلاف برميل يومياً وبسعر أقل من  السعر العالمي بنحو 16 دولاراً أميركياً.

بغداد يبدو أنها تطمح إلى ما هو أكثر من ذلك وتناور بالورقة الأردنية المقبولة أميركياً بعدما تجاهلت الحكومة العراقية إغراءات وتهديدات واشنطن للحدّ من تعاونها مع طهران في مجال الطاقة خصوصاً إستيراد الكهرباء والنفط، فيما يمكن أن يسمى خرقاً للعقوبات ، ولهذا كان هناك ترحيب أميركي بإتفاقية الربط الكهربائي بين الأردن والعراق كبديل من طهران رغم أن بغداد وقّعت مع الأخيرة صفقة لإستيراد نحو 30 الى 40% من حاجتها من الكهرباء

وعلى الجانب الأردني بدأت التحضيرات لطرح مناقصة بناء شبكة الكهرباء الأردنية ــــ العراقية  في بداية 2021. حسث سيوفر الأردن في المرحلة الأولى حوالي 150 ميغاواط من الكهرباء للعراق لثلاث سنوات قابلة للتجديد، وسيبدأ العمل في مشاريع المرحلة الثانية التي تشمل بناء قدرات التبادل الكهربائي بين البلدين وإنشاء سوق كهرباء عربية مشتركة، وذلك عبر إعلان وزير الكهرباء العراقي ماجد مهدي حنتوش، بأن بلاده لا تعمل على الربط الكهربائي مع الأردن فقط، بل على إستكمال توصيل الكهرباء مع مصر خلال السنوات الثلاث المقبلة، وبالتالي لا يمكن الإستغناء عن الأردن ليكتمل المشروع كما هو متوقع.

قراءة دخول العراق إلى ساحة الطاقة المتوسّطية من منطلق لجوئه إلى منطقة آمنة من المحاصصات الطائفية في الإقليم، أو  من خلال سعيه إلى موطئ قدم وفاتحة علاقات أقلّ توتراً على قاعدة المصالح المشتركة من الممكن أن تكون محلّ إرتياح أميركي.

لكن تبقى السيناريوات المطروحة لتكتّل الطاقة العراقي والأردني والمصري مرهونة بالضغوط الإسرائيلية لتقريب بغداد من تل أبيب. حيث مفاتيح الغاز والكهرباء والشروط الجزائية القاسية بيد تل أبيب لا في الأردن ولا بيد مصر، حتى ولو كان المعبر أردنياً أو مصرياً..

Alrased ORG

Read Previous

مانشيتر يونايتد يكافىء أدينسون كافاني

Read Next

لا خرق حكومي قريب في لبنان وسوناطراك تعود بشروطها.. وإلاَّ العتمة…

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *