• 7 مارس، 2021

Breaking News :

خيوط جريمة الكحالة تتكشف وتزايد لعمليات الخطف والقتل والسرقة

تواصل الأجهزة الأمنية عملها بإتقان حيث كشفت معلومات ومعطيات  تتعلق بالتحقيق ويتمّ العمل عليها ودراستها وتحليلها  وهي على صلة بالجهة التي تقف خلف عملية إغتيال جوزف بجاني  في الكحالة والتي نفّذت نهاراً عبر عصابة مؤلفة من 3 إفراد إستخدم أحدهم مسدساً كاتماً للصوت.

هذا وتركّزت التحقيقات على جهتَين لهما القدرة اللوجستيّة في تنفيذ هكذا عملٍ متقن ولا يشكّل الكشف عنهما في حال فشل العملية أو التوصّل الى منفّذيها أي تداعيات سياسية وهما: الجماعات الإرهابية أو مجموعات فلسطينية بحسب المعطيات الأمنية، والإثنتان تعملان في لبنان براحة تامة والبعض منها على شكل خلايا نائمة تنشط في مراحل معينة وفق إرتباطات خارجية لتنفيذ أجندات إقليميّة ودوليّة.

هذا وكشفت التحقيقات مؤخراً بأن المعطيات حول الجهة المنفّذة تشير الى تورّط مجموعة في تنفيذ عملية الإغتيال وهي تتّخذ من المخيمات الفلسطينية مقراً لها وبتكليف مرجّح من قبل أحد الأجهزة الأمنيّة الإسرائيلية.

أما عن الأسباب والدوافع التي تقف خلف إغتيال بجاني، فتشير المعلومات بأن التحقيق توصّل الى فرضية  تبدو مقنعة حيث سيتم الكشف عنها في الوقت المناسب وستكون صادمة للرأي العام بحسب المصادر.

وفي سياق متصل وبعد تزايد عمليات السرقة والحوادث الأمنية على كامل الجغرافيا اللبنانية، فقد أفادت معلومات  بحسب ما نقله موقع ليبانون ديبايت عن سقوط قتيلين وجريحين في محاولة خطف وسرقة على طريق الفرزل في البقاع قرب الحمرا بلازا.

عملية  حصلت عبر إستدراج لشابين بعد تواصلهم عبر الـ “olx” لشراء سيارة، قتل على إثرها الشاب شربل وهو عنصر في أمن الدولة وجرح إبن خالته في مواجهة مع الخاطفين كما قُتل أحد المسلحين في حين يمكث الآخر في المستشفى وهو بحال خطرة.

هذا وتكشف المصادر الأمنية على  أن الخاطفين أحدهما من آل علو والآخر من آل جعفر، وقد تم ملاحقة الخاطفين من قبل جهاز أمن الدولة وتوقيفهم، حيث تطوق الشرطة العسكرية والأدلة الجنائية ومخابرات الجيش مكان الجريمة.

Alrased ORG

Read Previous

الإعلامي جورج بشير يرحل

Read Next

القفز الأخير بالإستقالة من عربة ترامب

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *