• 7 مارس، 2021

Breaking News :

فشل إحياء الوساطات بين بعبدا وبيت الوسط..ونجاح التشريع بإستخدام فايزر

فشل إحياء الوساطات بين بعبدا وبيت الوسط..ونجاح التشريع بإستخدام فايزر

باتت الصعوبات كبيرة في إعادة لملمة الوضع بين الرئيس الحريري والعماد ميشال عون خصوصاً بعد تسريب شريط الفيديو والكلام بحق الرئيس المكلف، حيث صار كلا الرئيسين محشوراً في زاوية مواقفه من دون أن يؤثر أحد منهما على الآخر، لا بفرض الإعتذار على الحريري ولا بفرض مسودة حكومية كأمر واقع على رئيس الجمهورية، وليس بمقدور أي منهما فرض أية شروط أو إملاءات أو منطقه أو أن يؤلف حكومة لوحده بمعزل عن الآخر.

هذه الأجواء المسمومة والمشدودة وحال التوتر والسلبية ما بين القصر الجمهوري وبيت الوسط، إنعكس مناوشات بين التيارين الأزرق والبرتقالي،حيث كشفت معلومات صحافية لصحيفة الجمهورية على أن الكثير من الحراك السياسي والمشاورات قد حصلت مؤخراً وعلى عدة خطوط سياسية وحزبية لتذليل الخلاف القائم، وإنتهت كلها الى نظرة سوداوية للمشهد الداخلي اللبناني عبر مراوحة في التأليف في ظل وضع إقتصادي ومالي وصحي منهار ويأتي التأخير في التاليف ليزيد من حالة هذا الإنهيار أكثر.

فالمعلومات تشير أن هناك رغبة في تعجيل التشكيل الحكومي ووضع حد لجوقات التوتير من خلال العودة للرئيسين عون والحريري الى التقيد بما أسموه أحكام الدستور ونصوصه.إذ تبين أن هذا الطريق بين بعبدا وبيت الوسط ما زال غير سالك بناء لرغبة البعض في التعطيل، وإستمرار هذا السيناريو لدفع الأوضاع الى تأزم أكبر يدفع ثمنها الناس،حيث لم يعد مقبولاً كما تشير بعض الأوساط بأن يبقى المسؤولون في غربة عن ما يدور في بلدهم وما تؤول اليه الأوضاع من إهتراء.

وبناء عليه فقد كشفت مصادر صحافية واسعة الإطلاع بأن جهات سياسية عملت على طرق الباب الفرنسي من جديد لحمل باريس على التدخل، حيث أن الجواب لم يكن مريحاً بهذا الخصوص ولم يعكس الرغبة في التدخل نتيجة الإستياء الكبير من أداء القوى السياسية وخروجها عن المبادرة الفرنسية، وإيصال لبنان الى هذا الوضع من حال التأزم والتشنج.  

وعلى الصعيد الصحي فقد كانت نسبة الإلتزام بإجراءات الحجر الصحي الجديد كبيرة قياساً على حالات التفلت وما رافقها من عدم ضبط التفشي لفيروس كورونا، حيث أن المراجع الطبية تراها خطوة في الطريق السليم،والتي تنتهي بعد اسبوع يعتبرها البعض أنها لن تكون كافية في تحقيق النتائج المرجوة بل ربما تستلزم فترة أطول،إذ لا خيار للسلطة سوى التمديد الجديد مع التشدد في تطبيق الاجراءات.

وفي السياق ذاته أقر مجلس النواب في جلسته التشريعية التي عقدها في قصر الأونيسكو إقتراح القانون المعجل المكرر الهادف الى تنظيم إستخدام المنتجات الطبية لمكافحة كورونا، معدّلاً والذي سيسمح بإستيراد لقاح كورونا.

هذا وقد لفت رئيس لجنة الصحة النيابية عاصم عراجي بأن القانون يحفظ حق الشركات المصدّرة للقاح كورونا لمدة سنتين، وتكون فيها الشركة محمية كونها أخذت إذناً طارئاً بهذا الخصوص.

Alrased ORG

Read Previous

سعاد حسني تتراقص في قبرها

Read Next

تعيين مبعوث أممي جديد في ليبيا

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *