• 28 أكتوبر، 2021

Breaking News :

دياب يجول تلبية لرغبة الطائفة وليس إنقاذاً للبلد

المحرر السياسي

صار الرهان على تنصيب جو بايدن في إحداث تغييرات إيجابية على الوضع اللُّبناني مجرد وهم، سيما أن هذه التأثيرات التي ينتظرها البعض في المنطقة لن تطال لبنان إلاَّ  كملحق نهائي بعد أن يطال مِلفات إقليمية كبرى.

وعليه فإن هناك في لبنان من ينتظر تسلُّم  جو بايدن مفاتيح البيت الأبيض في واشنطن  ليدخل الى السرايا الحكومي في بيروت، خصوصاً بعد تعذُّر فتح أي ثغرة في جدار التأليف الحكومي المقفل بإحكام.

وعلى رغم حركة رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب وجولته المكوكية على الرئاسات الأولى والثانية وزيارته بيت الوسط، فقد بقيت حالة المراوحة على حالها حتى لو حاول دياب أن يصوِّرها كسعْيٍ لحل مشكلة التأليف من دون أن يكون بيديه أو يقدم أي مبادرة فعلية تنقذ البلد، حتى لو كان بالشراكة مع عين التينة التي أخرجته عنوة من السرايا الحكومية ذات ليلة طالب فيها دياب الإحتكام الى رأي الشعب اللبناني والذهاب الى إنتخابات نيابية مبكرة.

حركة الرئيس حسان دياب بلا مفعول، حيث كشفت مصادر صحفية مقرَّبة الى بيت الوسط  بأن هذه الزيارة والحركة النشطة ترتبط بإعتبارات الطائفية السنية وحتى لا ينظر إليها على هذا المنحى كذلك، فقد ضمنها دياب زيارة الى عين التينة وبعبدا، فهي تندرج في إطار رد الجميل الطائفي عندما تعرض حسان دياب الى مساءلة في تحقيق تفجير المرفأ من قبل المحقق العدلي فادي صوان.وكذلك رد إعتبار بعد عملية تسريب الفيديو الشهيرة والتي تعرض على إثرها لضغوط من الطائفة السنية من أجل التضامن مع الحريري بعد إتهامه بالكذب وبحضور دياب نفسه، حيث جاءت اللقاءات الأخرى في إطار الإيحاء بوجود مساعٍ للتأليف، وتوضح ذلك من خلال التصريحات التي أدلى بها الحريري ودياب،إلّاَ أنه من المؤكد أن الرئيس حسان دياب لم يحمِل معه أي مبادرة ولم يخرُج من الزيارات بأيّ حل، فيما لا تزال تشير الأجواء إلى أن القوى السياسية تتعامل مع أزمة التأليف بأعصاب باردة في ظلّ مع إنهيارات تامة فيما لا يزال اللواء إبراهيم يعمل وفق المبادرة الفردية، والتي إلتقى فيها الرئيس الحريري بعد عودته الأخيرة من الإمارات، وتناول معه موضوع تأليف الحكومة والذي أكد فيه الحريري أيضاً على الإنفتاح من دون أن تخرج أي مبادرات أو صيغ تسوية جدية بهذا الشأن.

Alrased ORG

Read Previous

أتليتيكو  وعينه الدائمة على اللقب

Read Next

التهديد الإلكتروني والوقاية منه

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *