• 28 أكتوبر، 2021

Breaking News :

الحريري سيعود والدفع العربي والغربي توسع الى حكومة من 22 وزير

المحرر السياسي

سيعود الرئيس المكلف سعد الحريري أواخر الأسبوع كونه مضطر لتوجيه خطاب في ذكرى إغتيال والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بعد جولة عربية وأوروبية لم تقرش حتى الآن على أرض الواقع اللبناني تشكيلاً للحكومة أو توافقاً مبدئياً لإخراج لبنان واللبنانيين من محنتهم.

هذا وترصد مصادر ديبلوماسية تحضيرات فرنسية لزيارة الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون الى الخليج منتصف هذا الشهر، بدءاً من الإمارات ثم الى السعودية وهو ما ستؤكده مصادر الإليزية قريباً.

جولة تتعلق بآخر المستجدات في الملف الإيراني والملف اللبناني والتي ستكون ترجمتها الإيجابية على الساحة اللبنانية القبول بخطة باريس لإنضمام المملكة العربية السعودية الى مفاوضات النووي بين إيران والغرب وهو ما سيفرض نفسه بما يعني الأزمة اللبنانية وتعقيداتها.  

هذا وبحسب مصادر لصحيفة الجمهورية فإن هذا التحرك الفرنسي يأتي بموازاة الحضور العربي الفاعل أكثر حيث إندرج الحضور المصري الى جانب الحضور الاماراتي، وكلهم مجمعون على ضرورة إحتضان المبادرة الفرنسية مع نصائح للقوى السياسية في لبنان بأن تتجاوب مع هذه المبادرة، كونها الفرصة الوحيدة المتوفرة للانقاذ.

 هذا المسعى الفرنسي هدفه تشكيل حكومة تحظى بدعم المجتمع الدولي، حيث كشفت المصادر المتابعة عبر القنوات الديبلوماسية والسياسية أن تكون حكومة إختصاصيين بالكامل من غير الحزبيين والسياسيين، ولا ثلثاً معطلاً فيها، ومهمتها إنقاذية تضع لبنان على طريق الحل عبر الإصلاحات ومكافحة الفساد وتعديل المسار الأمني، وأن تكون تسمية الوزراء في الحكومة موضوعياً وتوافقياً،حيث رصدت الأوساط السياسية أن القبول المبدئي هو حكومة 18 وزيراً، لكن إذا تعذر ستكون من 22 مزيراً كمخرج سياسي لمنع إمتلاك أي كان من الثلث التعطيلي.

وعليه تجمع المصادر الصحافية والديبلوماسية الى أن أي حكومة لا تنطبق عليها هذه المعايير ستفشل ولن يفتح لها باب المساعدات الدولية، وسيدفع من خلالها اللبنانيون ثمناً كبيراً في وضع مأساوي على كل المستويات.

Alrased ORG

Read Previous

  نهاية الإيديولوجيات المغلقة 

Read Next

البابا يعين إمرأة في منصب وكيل مجمع الأساقفة

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *