• 28 أكتوبر، 2021

Breaking News :

عصا الحريري..وهمس بري..وحرق العهد

*المحرر السياسي

الإستمرار في تصعيد الخطاب السياسي هو سيِّد الموقف بين كل من الرئيس المكلف سعد الحريري والعماد ميشال عون، رغم تيقُّن كل القوى اللُّبنانية والعربية والدولية، بإستحالة أن يعيد هذا النظام إنتاج نفسه، أو إستمرار ديمومته في الحكم الذي أهْلك الشعب اللُّبناني ووضعه في قلب الجوع والموت المحتَّم.

فيما الأنظار بدأت بالتقليل من قوة المبادرة الفرنسية وزيارة الرئيس إيماونيل ماكرون، حصلت زيارة الرئيس الحريري لبعبدا وهي لزوم ما لا يلزم، حيث أن قوة الدفع الغربية والأميركية لا تزال في أدنى مستوياتها، والإهتمام العربي_ والخليجي بلبنان قد تحوَّل بعد التصعيد الحوثي وقصف مطار أبها المدني بالصواريخ، كحلقة من تصعيد إيراني في مواجهة أميركية رغم أنها إدارة جديدة آمنت بالعودة الى الإتفاق النووي مع طهران، حيث تريد إيران القبض على كامل المِلفات الموضوعة رهينة بيديها لإستخدامها في تحسين شروطها التفاوضية مع واشنطن وترك الشعوب في المنطقة رهينة الجوع والفاقة والعوَز والحرمان من أجل مواجهة الشيطان الأكبر كما تسميه في أدبياتها.

إنتظار في لبنان بات الكلُّ مؤمن به من دون أن يعترف بعجزه عن تغيير شيء على مستوى الإستحقاقات الداخلية وقيام الأصلاحات أو تشكيل حكومة إختصاصيين، بعد أن تم وضع التيار الوطني الحر في  مواجهة اللُّبنانيين والمجتمعَيْن العربي والدولي ليتم حرق أوراقه أو ما تبقى منها في المواجهة مع الأميركي وعدم القدرة على نزع العقوبات عن رئيسه جبران باسيل، في حين يفرِك الرئيس نبيه بري يديه بعد كل حشرة ومأخذ على التيار البرتقالي، وينفخ في أذن الحريري بالتصلُّب حتى نهاية العهد، فيما الرئيس الحريري يعتبرها الفرصة الأخيرة لإعادة إستجماع قواه وشعبيته وإعادة وهْج الحضور السُّني الذي يريده الثنائي الشيعي والتيار الوطني الحر مطيَّة ومعْبَراً لتمرير وبقاء سياسة النهب والتحاصص ومد اليد على المساعدات العربية والدولية للغرْف منها..وعند حصول الفشل الإقتصادي ووقوع العجز تُتْرَك حكومة الحريري للشارع “لتقلع شوكها بيديها” كما في كل مرة، ويخرج السُّنة من المعادلة السياسية خاليي الوفاض متفرقة جموعهم، وعاطلة من العمل والسفر وبناء المؤسسات.

وفي الهم المعيشي وأزمة الدولار والمصارف أكد مصرف لبنان في بيان له على أن الأخبار التي تداولتها بعض وسائل الإلعام عن مصير ومستقبل المصارف في لبنان وفيه ذهبت الى إستنتاجات بدمج وإفلاسات، فهي في الواقع غير صحيحة وعارية من اي حقيقة، بحسب البيان.مضيفاً أن مصرف لبنان ومن خلال التعميم 154 الذي أصدره منح المصارف فترة تمتد إلى نهاية شباط الجاري من أجل تلبية مطالب مصرف لبنان من زيادات في رأس المال وتكوين السيولة لدى المصارف المراسلة، وهذه المهلة لم تمر بعد.

 

*الدكتور رائد المصري/أستاذ في العولم السياسية والعلاقات الدولية

*كاتب سياسي لبناني وعربي

*مدير مركز الراصد الإخباري العربي والدولي

 

Alrased ORG

Read Previous

توصية فرنسية.. وقراءة أممية.. وعودة لحياة طبيعية بعد لقاحات كورونا

Read Next

السر في رسالة الإمام الشافعي

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *