واشنطن وطهران صفقة نووية وأكثر

 حملت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن مجموعة أثقال من القضايا التي تتعلق بإيران وبما تمتلكه الدولة من برنامج نووي متطور وكذلك ترسانة صواريخ بالستية وفعالية سياسة إقليمية تدعم من خلالها وكلاءها في المنطقة.

وأكثر المخاوف التي تظهر اليوم  هي أن يكون هذا الإتفاق معزولاً عن أية إنتكاسات في المستقبل لضمان إستمراريته وهو ما يتطلب معالجة نقاط ضعفه والمدى الزمني للاتفاق، كبرنامج إيران الصاروخي وأنشطتها الإقليمية المزعزعة للاستقرار.

وعليه فستبقى أجندة إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن المتعلّقة بإيران والشرق الأوسط معرضة للإنتكاسات من قبل الخصوم  في الحزبيين في واشنطن، وكذلك من قبل شركاء الولايات المتحدة في المنطقة الذين يخافون سواء في الداخل الأميركي أم في إسرائيل والخليج عودةً سريعة إلى الإتفاق وإلغاء العقوبات،فيما تدعو بعض الأصوات في أميركا الى الموافقة على تخفيف العقوبات عن إيران مقابل حل وسط فيما يتعلق بقضايا المنطقة.

هذا ويجهد البعض في المنطقة الى جعل إيران تسير بهذا المنوال ويسعون إلى تفعيل سياسة أميركية تعمل على ترويض التوتّرات الإقليمية المتصاعدة وتمنع طهران من إثارة الأزمات في الجوار، بحيث لم تحقّق حملة الضغوط القصوى والكبيرة التي إعتمدتها إدارة ترامب هذه الأهداف بفعل المقاومة  التي أبدتها طهران طوال سنوات وعقود.

ويبدو بأن الولايات المتحدة تدعم دول الشرق الأوسط لإتخاذ خطوات تدريجية لمعالجة الصراعات الإقليمية بما يشمل إيران حيث يمكن لمثل هذه العملية أن ترسي في نهايتها الى إنفراجة وحوار إقليمي أوسع.

Read Previous

موسكو وفرصة إحياء الإتفاق النووي مع طهران

Read Next

سواريز يخرج عن صمته..والسبب:

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.