• 23 أبريل، 2021

Breaking News :

البابا فرنسيس في العراق ودعوات لنبذ الأصولية والتعايش السلمي

Pope Francis is welcomed by Iraqi President Barham Saleh at the presidential palace in Baghdad on March 5, 2021 on the first papal visit to Iraq. – Pope Francis began his historic trip to war-scarred Iraq, defying security concerns and the coronavirus pandemic to comfort one of the world’s oldest and most persecuted Christian communities. (Photo by Sabah ARAR / AFP)

بدأت الزيارة التاريخية للحبر الأعظم في الفاتيكان البابا فرنسيس الى دولة العراق حيث حطت طائرته في مطار بغداد حاملاً رسالة تضامن إلى إحدى أكثر المجموعات المسيحية تجذراً في التاريخ في المنطقة، والتي عانت لعقود ظلماً وإضطهادات، من أجل تعزيز تواصله مع المسلمين.

البابا  فرنسيس ومن على متن الطائرة صرح  للصحافيين بأنه سعيد لإستئناف السفر، حيث أنه بعد 15 شهرا لم يغادر خلالها الفاتيكان بسبب جائحة كوفيد-19، معتبراً أن هذه الرحلة جزء من واجب على أرض معذبة منذ سنوات.

كما وأكد بابا الكنيسة الكاثوليكية البابا فرنسيس قناعته الراسخة بأن التعاليم الصحيحة للأديان تدعو إلى التمسك بقيم السلام والأخوة الإنسانية، مستهلاً زيارته بقوله:”علينا أن نتطلع إلى ما يوحدنا عوض ما يؤدي إلى إنقسامنا”.مقتبساً في خطابه عبارات من وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعت خلال زيارته لدولة الإمارات في شباط 2019.ومشيراً في سياق الزيارة وظروف وباء كورونا الى إن هذه الأزمة تدعو إلى القلق لكنها تدفع أيضا إلى التفكير في نمط الحياة وفي الوجود، مشددأًعلى توزيع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد بطريقة عادلة.

هذا وقد تحدث البابا فرنسيس عن العنف والأزمات التي شهدها العالم خلال العقود الماضية قائلا إن الأصولية التي لا تقبل العيش المشترك جلبت الموت والدمار وأنقاضاً ظاهرة للعيان، متطرقاً إلى ما تعرض له الإيزيديون في العراق على يد تنظيم داعش الإرهابي واصفاً ما لحق بهم بالهمجية المتهورة وانعدام الإنسانية،منبهاً إلى تعريض هوية الإيزيديين للخطر قائلا إن الاختلاف الثقافي والديني يجب أن يكون عوناً ثميناً ومفيداً وليس شيئا يتم السعي إلى التخلص منه.

كما شدد  البابا على ضرورة القيام بعملية إعادة بناء فعالة من أجل تسليم عالم أكثر عدلا وأكثر إنسانية للأجيال القديمة، مؤكداً على أن العدل وإحترام القانون هما اللذان يحميان العيش المشترك، وهذا الأمر يتطلب جهداً والتزاماً من الجميع بحسب قوله.

كما شكر البابا فرنسيس المنظمات الإنسانية التي تعمل في إعادة الإعمار بالعراق وتنشط لأجل مساعدة النازحين واللاجئين.

وفي السياق ذاته إعتبر البطريرك مار بشارة بطرس الراعي وخلال مقابلة خاصة لشبكة الإعلام العراقي، بأن زيارة قداسة البابا فرنسيس صاحب القلب الكبير لأرض العراق الحبيبة، تدل على محبة أبوية شاملة للأرض والشعب بعد جلجلة طويلة من العذاب والمعاناة إيماناً من قداسته أن الأرض الإبراهيمية منطلق الديانات السماوية لا يمكنها أن تفقد هويتها وثقافتها وتاريخها وحضارتها مهما ثقُلَت صلبانها.

Alrased ORG

Read Previous

الصحة العالمية:خوف من موجة ثالثة ورابعة لكوفيد_19

Read Next

 اللبنانيون يكتوون بنار الغلاء والدولار والحكومة تصدر مراسيم الإقفال لمناسبة الأعياد

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *