• 28 أكتوبر، 2021

Breaking News :

لبنان:لا تقدم في الملف الحكومي ولا في لقاء باريس ولا في التدقيق الجنائي

المحرر السياسي

تحوّلت المماطلة بإجراء التدقيق الجنائي إلى اسلوب تحايل وإحتيال لدى القوى السياسية، حيث لم يعد ممكناً الفصل بين تأليف الحكومة والتدقيق الجنائي في مصرف لبنان لا سيما مصرف لبنان ووزارة المالية، وهذا يوضح بأن زمن تأليف الحكومة لم يحن بعد،إذ أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ماضي بحزم في التدقيق الجنائي، والرئيس المكلّف سعد الحريري لن يؤلّف إلاَّ إذا ضمن تطيير التدقيق الذي يطاله ويطال حلفاءه.

وعليه فإن الاجتماع الذي عُقد افتراضياً بين وزارة المالية ومصرف لبنان وشركة التدقيق الجنائي Alvarez & Marsal، لم يخرج بأي جديد سوى تأكيده أن ممثلي لبنان متورطون بالسعي إلى تطيير التدقيق،إذ لم يحضر الاجتماع وزير المالية غازي وزني ولا حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ولا أيّ نائب من نوابه الأربعة، وبالتالي قرر سلامة إفقاد الاجتماع أيّ قيمة قانونية له، وهذا يعني أن الاجتماع كان فيه إشارة إلى أن الأشهر الثلاثة التي مرّت منذحاكم مصرف لبنان رياض سلامةايات التدقيق لم تُحقّق أي تقدّم في الملف.

فالإنجاز الذي تحقق فقط هو بالحصول على وعد متكرر بأن المجلس المركزي في مصرف لبنان ملتزم بعملية التدقيق. ليتم الاتفاق على القيام بمجموعة خطوات بدءاً من يوم الجمعة المقبل حتى نهاية الشهر تتعلق بتأمين المستندات والمعلومات المطلوبة لشركة A&M ولا سيما بعد إقرار قانون رفع السرية المصرفية.

فما تم بحصيلة الإجتماع كان المزيد من الوعود بأن التدقيق سينطلق يوماً بشرط التعاون الفعلي لمصرف لبنان وموافقة شركة ألفاريز رسمياً على استكمال عملها.

وفي المقلب الحكومي وبعدَ الأجواء التفاؤلية يُشكّك المُطّلعون على أزمة تأليف الحكومة حول ما يُمكِن أن ينتُج من المبادرة الفرنسية الجديدة وتعامُل القوى السياسية معها وخاصّة طرفَيِ الأزمة الرئيسيَّين سعد الحريري وجبران باسيل.

هي مبادرة على الرغم من الضغوط الفرنسية على القوى السياسية تواجه عراقيل تتمثل برفض الكلام على لقاء ثنائي بين الحريري وباسيل في حضور ماكرون، وطرح فكرة توسيع اللقاء ليشمل باقي القوى على أن يكون شبيهاً بلقاءات قصر الصنوبر التي ضمّت ممثلين عن الأحزاب والتيارات حينَ زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بيروت بعد تفجير مرفأ بيروت في آب الماضي. فوفق صحيفة الأخبار اللبنانية كشفت أوساط سياسية بأن الرئيس المكلف سعد الحريري ليسَ متحمّساً لهذا اللقاء، وهو كما رئيس مجلس النواب نبيه برّي من مؤيدي فكرة اللقاء الموسع أو فليُستكمَل التفاوض مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، حيث أن رئيس تكتّل لبنان القوي لم تُحسَم زيارته لفرنسا بعد، فلا مواعيد في الإليزيه وهو لم يذهَب من دون تحديد جدول أعمال.

وبالنتيجة فإن حصيلة كل ما جرى ويجري يدل على أن الملفّ الحكومي محكوماً بالفشل فلا شيء يوحي بأيّ تقدّم وكلّ الأمور متوقّفة على نتائج الزيارات التي يُحكى عنها.

Alrased ORG

Read Previous

هل تجرؤ الأحزاب الحاكمة على توقيع المرسوم 6433 وإستكمال التدقيق الجنائي..؟

Read Next

فشل المفاوضات في سد النهضة…فما هي الخيارات البديلة؟

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *