إسرائيل مسؤولة عن تفجير مفاعل نطنز

يُعتبر الهجوم على نطنز هو الأوّل والأحدث الذي يَستهدف منشأة نووية إيرانية في عهد إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن والتي صادف فيها هذا الهجوم وصول وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، في نفس اليوم لوقوع العمل التخريبي إلى إسرائيل.

وفي ظل المساعي الديبلوماسية التي تتواصل من أجل إعادة تفعيل الاتفاق النووي ضمن مجموعة 5+1، فقد كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية من أن الضرر الذي لَحق بالمنشأة النووية ناجم عن إنفجار كبير متعمَّد كان إسرائيل تقف خلفه، حيث أعلنت إيران على لسان الناطق باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده أنه لا يزال من المبكر جداً تحديد الأضرار المادّية الناتجة عن الهجوم، لتشير مصادر الصحيفة ذاتها لإحتمال أن يكون الإنفجار قد دمَّر بالكامل نظام الكهرباء الداخلي الذي يغذّي أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض.

هذا وقد ذكرت نيويورك تايمز نقلاً عن مسؤولين في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والأميركية بأن إنقطاع التيار الكهربائي في المنشأة  ظهر أنه نجم عن تفجير مخطَّط له عمداً ضَرب موقع تخصيب اليورانيوم في نطنز يوم الأحد.  وبرغم إعلان رئيس منظّمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي من أن تخصيب اليورانيوم في منشأة نطنز لم يتوقّف وهو ماضٍ إلى الأمام بقوّة، وما حدث من خلل لبعض الأجهزة سيُعالَج وستعود إلى العمل بأضعاف ما كانت عليه، فقد أفاد مسؤولان إستخباريّان لصحيفة نيويورك تايمز بأن العملية الإسرائيلية  التي سموها “سرية” أدّت إلى انفجار، وهو ما يعد كضربة قاسية لقدرة إيران على تخصيب اليورانيوم، وقد يستغرق الأمر تسعة أشهر على الأقلّ لاستعادة نطنز إنتاجها.

Read Previous

لوسي ماينو تفقد لقب ملكة جمال

Read Next

الأردن:رسائل تطمين أميركية..فهل تكفي؟

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.