• 17 مايو، 2021

Breaking News :

الحوار السعودي_الإيراني بدأ…فهل سينتج حكومة في لبنان؟

بدأ للمرة الأولى في التاسع من نيسان الجاري كل من السعودية وإيران حواراً إستراتيجياً يتناول كافة الملفّات،بعد إنقطاع طويل في العلاقة بين الطرفين وكذلك وسط نفي سعودي وإيراني وتكتُّم شديدين تحوطه السرية.

حوارٌ تُعلق عليه الآمال الكبيرة، حيث  من المرجّح أن تشكّل نتائجه منعطفاً كبيراً في الإقليم، وأن تلقي بظلالها على مختلف الساحات الساخنة في المنطقة ولا سيما لبنان واليمن، بؤرتي الصراع وتجاذب النفوذ الإقليمي والدولي.

اللقاء كشفته صحيفة فاينانشال تايمز عن سياسيين مطلعين، وفيه إن مسؤولين سعوديين وإيرانيين على مستوىُ عالٍ أجروا محادثات مباشرة في محاولة لإصلاح العلاقات بين الطرفين والخصمين الإقليميين، بعد أربع سنوات من قطع العلاقات الدبلوماسية، مضيفة ونقلا عن أحد المسؤولين، أن الجولة الأولى من المحادثات السعودية الإيرانية جرت في بغداد في 9 نيسان وتضمنت مباحثات بشأن هجمات الحوثيين وكانت إيجابية.

مسؤول سعودي كبير كان قد نفى إجراء أي محادثات مع إيران،في المقابل  أكد مسؤول عراقي كبير ودبلوماسي أجنبي حدوثها، مضيفاً بأن بغداد سهلت أيضاً كل قنوات الإتصال بين إيران ومصر وإيران والأردن، كاشفاً بأن رئيس الوزراء حريص في لعب الدور في تحويل العراق إلى جسر بين هذه القوى المتخاصمة في المنطقة.

اللقاءات بين طهران والرياض حصلت في القصر الرئاسي في المنطقة الخضراء وسط بغداد بين وفدين عاليَيْ المستوى يمثّلان قيادتَي البلدين ومختلف المؤسسات والأجهزة فيهما، تحاورا في جميع الملفّات العالقة منها ما يتعلق بالعلاقات الثنائية أو الملفّات الإقليمية على رأسها اليمن ولبنان، حيث ضم الوفد السعودي ستة شخصيات بينهم مستشار أمني رفيع المستوى لوليّ العهد محمد بن سلمان ورئيس الإستخبارات خالد بن علي الحميدان، في حين أن الوفد الإيراني تَشكّل من خمسة شخصيات برئاسة مسؤول رفيع المستوى في المجلس الأعلى للأمن القومي وضمّ ممثّلين عن الأجهزة الإيرانية كافة بما فيها الحرس الثوري وقوة القدس التابعة له.

لقاءات بمجملها كانت نتائجها إيجابياً جدّاً بحسب المصادر الصحافية وفاق في بعضها التوقّعات، حيث قرّر السعوديون والإيرانيون أن يعقدوا لقاءً ثانياً في بغداد فيموعد قريب الأسبوع المقبل ووضع على جدول أعمال بغداد والوفدين.

وفي حين أن الجانب العراقي والحريص على نجاح المفاوضات يتخوف من أن يؤثّر أي تسريب إعلامي على مصير المفاوضات، لم تنف الحكومتان بشكل رسمي وقوع اللقاء، وإذ أكدت وقالت المصادر إن الإيرانيين وضعوا حلفاءهم في الإقليم في أجواء المحادثات وبأن لدى طهران تقديراً أوّلياً بأن المسار إيجابي وواعد، ولا سيما مع تلمّس حرص الرياض على تخفيف التوتّر في منطقة الخليج.

كما كشفت وكالة رويترز  عن دبلوماسي غربي في المنطقة بأن الولايات المتحدة وبريطانيا كانتا على علم مسبق بالمحادثات السعودية الإيرانيةمن دون أن تعرفا أية نتائج، وكشف التقرير أن المفاوضات تجرى بوساطة عراقية قام بها الكاظمي الذي كان قد أجرى محادثات مع ابن سلمان في الرياض الشهر الماضي.

مصادر الصحيفة البريطانية أفادت بأن القضية تتمّ بهذه السرعة لأن محادثات الولايات المتحدة حول الاتفاق النووي تجري بسرعة وبسبب هجمات الحوثيّين أيضاً.

Alrased ORG

Read Previous

الخطيب البغدادي: رجل علم.. عاش للعلم

Read Next

لبنان:حكم التوازنات الطائفي يسقط.. فهل يريد حزب الله فعلاً إسقاط رياض سلامة؟

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *