• 17 مايو، 2021

Breaking News :

حاشية القصر تستخدم الشارع وتنزع سيادة لبنان البحرية والحلفاء صامتون

المحرر السياسي

وضع التيار العوني حالة من ما يمكن تسميته بالبروفا الشعبية في إنقسام قضائي ليس له العفوية بل منظم بإحكام ومُعَد سلفاً، وهو ما يعني انّ هناك من إتخذ قراراً برفع وتيرة المواجهة ونقلها من السجال السياسي والإعلامي الى التظاهر ميدانيا وزج الناس الفقيرة من الطبقات السفلى في معارك تثقل أكثر، لأنّ هناك من وجد أن استخدام الشارع يؤدي إلى تطرف قواعده وتعبئتها وينقل الاهتمام والتركيز الشعبي إلى مكان آخر الى حيث التنازل عن حصة لبنان البحرية بعدم توقيع المرسوم 6433 والتنازل لإسرائيل عن الخط 29 والإبقاء على الخط 23 حماية لباسيل وبري من العقوبات، في ظل صمت مطبق من قبل الحلفاء وعلى رأسهم حزب الله،وهذا معناه ان الوضع في لبنان سيقبل على تطورات خطيرة، خصوصاً بعد أن يتعلق الأمر بمفاوضات وشد حبال وكباش مع إسرائيل لإختراع مواجهات وبطولات دونكيشوتية لا معنى لها للتغطة عن التنازل السيادي وحماية لبنان بعد أن فرطوا بكل شيء، ولأن لكل طرف شارعه ووضع الشوارع في مواجهة بعضها البعض على وقع أزمة مالية واحتقان سياسي يمكن أن يجر البلد إلى توتر كبير غير مأمون.

مجلس القضاء الأعلى الذي نجح في تطويق الأزمة القضائية يعرف ما إذا كانت الأمور قد انتهت عند هذا الحد قضائياً، فيما الملفات الأخرى تفتح غبَّ الطلب، ومع تراجع الاشتباك القضائي يرجّح أن يتقدّم اشتباك من نوع آخر حيث تستخدم هذه الملفات للضغط السياسي والحكومي، ولا مؤشرات داخلية أو خارجية إلى إمكانية معالجة الفراغ الحكومي، وكل الحراك في هذا الاتجاه لم يؤد إلى أي نتيجة، فالوضع سيكون مفتوحاً على شتى الاحتمالات،خصوصا مع إكتمال الانهيار المالي والانقسام السياسي وتفاعل الشارع.

إذن لا حكومة في لبنان ولا يبدو حتى الساعة وجود مؤشرات كافية تدلّ على نية التوافق على مخارج للمأزق، رغم وجود عوامل دفع خارجية، في ظل تأكيد أكثر من مصدر مطّلع أن لا مبادرات أو اتصالات يُبنى عليها، لتتزايد المخاوف من استمرار انهيار الدولة وعدم القدرة على استيراد الدواء والغذاء والمحروقات، وكذلك التحذيرات من انفجارات أمنية وشعبية مع اقتراب رفع الدعم في الأشهر المقبلة.

ويشتغل الرئيس حسان دياب على البطاقة التموينية، إذ أن هناك توجّه الى اعتماد خطّة لتوزيع نحو 750 ألف بطاقة على 750 ألف عائلة، فيما الخلاف لا يزال حول قيمة المبلغ الذي ستستفيد منه الأسر ومصدر تمويلها. وبحسب صحيفة الأخبار فإن زيارة رئيس الحكومة حسان دياب الأخيرة لقطر تأتي في إطار البحث عن مصادر تمويل، والذي اشار في بيان إن الدوحة لم تتخلّ يوماً عن محبّتها للبنان، مشيراًإلى أن لبنان يمر بمرحلة صعبة، ويفتقر الى جهد عربي موحد، وإلى دور يجمع اللبنانيين ويحضّهم على التلاقي والتفاهم، ويقطع الطريق على الاستثمار في خلافاتهم، ومؤكداً أن قطر هي ما نبحث عنه في دعم لبنان وموقفها ثابت لحماية شعبه وأمنه واستقراره.

Alrased ORG

Read Previous

التخلص من دهون الفخذي

Read Next

الرياضة تحمي القلب…والسبب..

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *