• 17 مايو، 2021

Breaking News :

إسرائيل ترفع سقفها بالترسيم البحري مع لبنان والسلطة الحاكمة تتلهى بأزمة الرمان الملغوم

المحرر السياسي

بدات إسرائيل برفع سقوف مطالبها في وجه السلطة اللبنانية بما يتعلق في ملف ترسيم الحدود البحرية رغم رمي رئيس الجمهورية هذا الملف جانباً وإمتناعه عن التوقيع حيث أنه بقي مهلة يومين ليكون فاعلاً بعد إرساله الى الأمم المتحدة في الثلاثين من نيسان.

وبحسب ما أفادت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية فأن إسرائيل تستعد للرد على رفع سقف المطالب اللبنانية في ملف ترسيم الحدود البحرية، ناشرة خريطة جديدة أعدتها وزارة الطاقة الإسرائيلية، تظهر إسم “الخط 310″، أو الخط الأحمر ويمتد إلى الشمال بشكل أكبر من موقف إسرائيل التفاوضي الحالي وهو الخط الأزرق على الخريطة.

هذا ولفتت الصحيفة إلى أن المنطقة محل النزاع ستكون في الأصل حوالي 2% من المياه الاقتصادية لإسرائيل.

لبنان الذي بدأ محادثات غير مباشرة مع إسرائيل بوساطة أميركية في تشرين الأوّل، آملاً أن تؤدي تسوية الحدود إلى تشجيع المزيد من التنقيب عن الغاز في المنطقة، في حين أن إسرائيل تضخ بالفعل كميات كبيرة من الغاز من البحر الأبيض المتوسط​​، لكن لبنان لم يفعل ذلك بعد.

الجولات الاربع من المحادثات توقفت، حيث إتهم وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس لبنان بتغيير موقفه 7 مرات، وبتقديم مواقف ترقى إلى الاستفزاز بحسب تعبيره.

هذا ورفع لبنان سقف مطالبه خلال النفاوضات بخط يمتد إلى الجنوب أكثر، مما زاد المنطقة المتنازع عليها من حوالي 860 كم مربع إلى 2300 كم، ولذلك عمد شتاينتس الى تقديم مطالب متطرفة خاصة بها لمواجهة المزاعم اللبنانية ورسمت وزارة الطاقة الخريطة الجديدة، فيما يعتمد الخط الإسرائيلي الجديد على الحدود البحرية بين قبرص ولبنان وفق الصحيفة الاسرائيلية.

ولم يوقع الرئيس اللبناني ميشال عون حتى الآن على مرسوم توسيع حدود لبنان البحرية وتقديم الخريطة الجديدة إلى الأمم المتحدة، لتحجب إسرائيل خريطتها إنطلاقاً من رغبتها في إعطاء فرصة لاستمرار المفاوضات، وهذا ما أكدته مصادر بوزارة الطاقة الإسرائيلية.

أما في الداخل فقد خصص الإجتماع الأمني في بعبدا لمتابعة المقاطعة السعودية للمنتجات الزراعية اللبنانية وتهريب المواد المخدرة الى المملكة العربية السعودية، وبعد المتابعة مع الوزير محمد فهمي من قبل رئيس الجمهورية وضعه في أجواء التحقيقات ما يتعلق بشحنة الرمان المخدر، حيث تبين  في المعلومات الرسمية وما توافر من معطيات لدى الأجهزة الأمنية، بعد إدانة لبنان لعملية التهريب وكل ما يمسّ أمن المملكة واستقرارها وسلامة شعبها، ليظهر في المعلومات التي توصلت اليها التحقيقات بحسب صحيفة الجمهورية من أنّ التوقيفات على مستوى المسؤولين في شبكة تصدير الرمان المخدر انحصرت بتوقيف سوريين من بينهما علي سليمان وشقيقه. كما تبين ان لهما شقيقين آخرين احدهما انتقل قبل فترة الى السعودية تحضيراً لاستقبال الشحنة التي ارسلت اليها، وآخر الى العاصمة التركية انقرة.

إقتصادياً فقد حذّرت مراجع كبيرة بأن رفع الدعم أو ترشيده قريباً سيؤدي الى تداعيات مالية واجتماعية، حتى لو ترافق هذا الاجراء مع اعتماد البطاقة التمويلية،منبهة الى ان الدولار سيسجل عندها ارتفاعاً كبيراً من شأنه ان يلتهم مفعول البطاقة المفترضة وما تبقى من قدرة شرائية لرواتب الموظفين، خصوصاً في القطاع العام، كونه لن يترافق مع سياسة الدعم لسلة متكاملة من الإجراءات الضرورية لحماية الأمن الإجتماعي، مشيرة الى انّ وجود حكومة مستقيلة يحول دون حصول أي اتفاق مع صندوق النقد الدولي، علماً انّ رفع الدعم او ترشيده ينبغي أن يكون جزءا من هذا الاتفاق وليس معزولا عنه.

ونقلت المراجع عن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة تصميمه على وقف الدعم بعد نهاية أيار المقبل مؤكداً ان هذا القرار نهائي ولا تراجع عنه

كما وقد ارتفع سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان و98 أوكتان والمازوت 200 ليرة لتصبح الأسعار على الشكل الآتي:

بنزين 95 أوكتان: 38600 ليرة.

بنزين 98 أوكتان: 39800 ليرة.

المازوت: 26100 ليرة.

Alrased ORG

Read Previous

كورونا الهندية المتحورة تتفاعل ومعها حرق الجثث

Read Next

إتفاق فيينا:تفاؤل حذر رغم الدخول في صياغة الإتفاق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *