• 28 أكتوبر، 2021

Breaking News :

لبنان المحكوم من قبل المافيات والمخدرات والسلاح

كتب مدير مركز الراصد الإخباري العربي والدولي في المحرر السياسي اليوم:

لبنان المحكوم من قبل المافيات والمخدرات والسلاح

لبنان الذي صار كياناً تُسيطر عليه المافيات العالمية المحكومة بقانون القتل والمخدرات والسلاح في ظل غياب كامل لأي مسؤول أو سياسي وتقاعس مخيف عن القيام بواجباتهم، حماية لما تبقّى من وطن أو أقله البحث عن مخارج وحلول لوضعه مُجدّداً على خريطة إعادة البناء.

إنها حرب ودمار شاملة للوطن، فقرار السعودية بوقف إستيراد الخضار والفاكهة من لبنان ولو كان له تبريراته، فهو يؤشِّر الى المسار التصعيدي الضاغط على الإقتصاد اللُّبناني يضاف إليه دول الامارات والكويت والبحرين، وسط تحذيرات بأن يتوسَّع هذا القرار ليشمل كافة المنتجات الصادرة من لبنان، أي أنَّ هذا الإتجاه التصعيدي يتزامن مع مواقف متشدِّدة للادارة الأميركية الجديدة، التي ترفض التعاون حتى الآن في المِلف اللُّبناني لتزيد من سياسة ضغوطها على حزب الله في لبنان لأسباب تتعلق بحضوره الاقليمي، وليتبين أن واشنطن هي التي تقف خلف هذا التموضع المالي الجديد للإمساك أكثر باللُّعبة المالية والتحكّم بمسارها وتصعيد الضغوط الى حدِّها الأقصى في توقيت سياسي حساس متكامل مع قرارات المصارف المراسلة التي إنسحبت من التعامل مع لبنان بإستثناء مصرف جي بي مورغان.

وعلى خط تحرُّك التيار الوطني الحر، فإنّ زيارة وكيل وزارة الخارجية الاميركية ديفيد هيل لم تحمل أي مساعي أو إقتراحات، بل حملت الدعوة الى تأليف حكومة بعيدة من تأثير القوى السياسية كي يفتح الباب أمام المساعدات.

هيل الذي لم يعترض على تسمية حزب الله وزراء غير سياسيين أو حزبيين في الحكومة، إلاّ أنه تحدث وبلغة ديبلوماسية عن حكومة لا تخضع لحزب الله والتيار الوطني الحر، ليشكل تناوله طعام الغداء في منزل حاكم مصرف لبنان رياض سلامة رسالة واضحة حول الدعم الأميركي المباشر للمصرف المركزي ووجوب عدم المساس به، وهو ما يؤشر الى المنحى الأميركي الذي لا يزال تصعيدياً، في الوقت الذي يشتدُّ فيه الخناق حول سلامة، بعدما إشتبهت النيابة العامة السويسرية في إختلاسه مع شقيقه رجا للأموال من مصرف لبنان، حيث قرر النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات فتح تحقيق في القضية بسرية تامة، على أنه وبحسب صحيفة الأخبار، فقد قرَّر عويدات خَتم مكتب رجا سلامة بالشمع الأحمر، قبل أن يدهمه المحامي العام المالي القاضي جان طنُّوس والمكلّف من عويدات بالتحقيق بمواكبة قوة من فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي أوائل الأسبوع الجاري. وتمَّت مصادرة أجهزة كومبيوتر وهواتف من مكتب سلامة طالباً من المكتب التقني في المعلومات تفريغ محتوياتها،وذلك تزامناً مع خطوة شجاعة منقاضية التحقيق الأولى في البقاع أماني سلامة التي قررت حجز عقارات عدد كبير من المصارف ووضع إشارة منع تصرف عليها، وعقارات رؤساء مجالس إداراتها وحصصهم وأسهمهم في عدد من الشركات. وهو قرار إتخذته بناءً على الشكوى الجزائية المباشرة المقدمة من محامي الدائرة القانونية في مجموعة الشعب يريد إصلاح النظام.فهل بدأت فعلاً الإنتفاضة القضائية في لبنان..؟؟

Alrased ORG

Read Previous

معهد التمويل الدولي يدعو لتوحيد سعر الصرف من أجل إستعادة الإستقرار

Read Next

سلطة الأحزاب الحاكمة تسعى لتأجيل الإنتخابات تحت ضربات  العقوبات المالية والقضاء

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *