• 17 مايو، 2021

Breaking News :

لبنان:العقوبات الأوروبية التي صارت واقعاً تقلب الطاولة على الجميع

نسبت معلومات صحافية للشرق الأوسط من مصادر واسعة الاطلاع في العاصمة الفرنسية، على أن باريس تعمل مع الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا كي تفرض عقوبات مشتركة على الجهات الفاسدة أو المعطلة لتشكيل الحكومة في لبنان بعدما تبين للمسؤولين الفرنسيين أن العقوبات الأوروبية التي تدفع بها إلى الأمام تواجه عدة عراقيل قاونية على مستوى الإتحاد الأوروبي وربما لن تأتي أبداً.

وعليه فقد بدأت حملة لممارسة الضغوطات الجدية على سياسيين لبنانيين بشكل فردي أو جماعي ومن خارج إطار الاتحاد الأوروبي. لتتولى تجميد أرصدة الأشخاص المعنيين، بحيث يكون الجمع بين منع الدخول وتجميد الأموال أو إجراء محاكمات في إطار القانون الفرنسي المسمى “الأصول المكتسبة بشكل غير شرعي” بمثابة “سلاح رادع” ترددت باريس طويلاً في اللجوء إليه.

وعليه فقد تبدو زيارة  وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان من خارج السياق المعهود للإستماع مباشرة من محاوريه اللبنانيين إلى آخر المستجدات وليؤكد كذلك على أن المبادرة الفرنسية ما زالت حية رغم إخفاقها وتعثرها من قبل السلطة الحاكمة بعد مرور ثمانية أشهر على إطلاقها.

هذه القراءة الفرنسية قائمة على مبدأ أنه طالما أن عملية الإقناع والحوار لم تجدِ ولم تفضِ الى ايه نتيجة فتأتي ورقة العقوبات التي صارت واقعاً، من شأنها ربما أن تدفع المعرقلين والفاسدين إلى إعادة النظر بمواقفهم.

ومن جهة ثانية نقلت صحيفة الأنباء عن مصادر بيت الوسط عن الرئيس المكلّف سعد الحريري قوله إن الأمور بعد زيارة وزير الخارجية الفرنسية الى بيروت لن تكون كما قبلها وإن الحريري يدرس كل الإحتمالات، وقد يتخذ موقفاً عقب زيارة لودريان ربما يقلب الطاولة على الجميع، حيث عرضت المساعي لجمع الحريري بالنائب جبران باسيل، ناقلة عن الرئيس المكلف رفضه لهذا الطلب لأن باسيل لم يسم الحريري في الإستشارات النيابية، وأنه من اليوم الأول أعلن رفضه التعاون معه وأنه لم يكتفِ بذلك بل أعلن مرارا وتكرارا أنه لن يمنح الحكومة الثقة، وأن الحريري سأل عن مبرر لقاء شخص لا يريده، وأنه يؤكد أنه خارج اللقاء مع رئيس الجمهورية الشريك الأساسي في تأليف الحكومة لن يلتقي أيا من القوى السياسية قبل أن تشكل الحكومة.

Alrased ORG

Read Previous

الهند وجحيم إصابات كورونا..

Read Next

إنقلاب القصر إنجازات تتراكم ..هل يسبق الانفجار ؟ ماذا عن التوجه شرقا..؟؟

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *