• 15 يونيو، 2021

Breaking News :

لبنان نحو المجهول…والمزيد من العتمة

دخل لبنان في الانهيار الكامل الذي سيقضي على كل مفاصل الحياة، فبعد الأزمات المتلاحقة من الدواء الى المازوت والبنزين أيام قليلة  وتغطي العتمة الشاملة التي لن تستثني أيّاً من القطاعات الخاصة والعامة، حيث ستتوقف كل مجالات العمل خصوصاً بعد أن أطلقت اوجيرو تحذيراتها مهدّدة بعدم قدرتها على الاستمرار في تقديم الخدمات، ومعها تجمع أصحاب المولدات الخاصة الذين يبدأون اعتباراً من هذا الأسبوع باعتماد نظام التقنين على التقنين تصل أزمة الكهرباء الى خط النهاية هذا الاسبوع مع إطفاء متوقع لمعامل الكهرباء في غضون ايام ودخول لبنان في العتمة الشاملة. هذه النهاية متوقعة مع استفحال أزمة الكهرباء في الفترة الأخيرة، بحيث بلغ التقنين ذروته بتخطّيه العشرين ساعة يومياً.

وبحسب صحيفة الجمهورية التي علمت أنّ وزير المال غازي وزني وقّع في 28 ايار المنصرم اعتماداً للكهرباء بقيمة 62 مليون دولار وارسله الى المجلس المركزي لمصرف لبنان، ولكن الاخير رفض صرفه طالباً الحصول على تغطية مسبقة من الحكومة وليس من وزير المال فقط.

وفي الوقت الذي لم يتم  أي جديد على جبهة التأليف الحكومي، تلاقت مصادر عدة على التأكيد أنّ الرئيس نبيه بري ينوي تسريع اتصالاته مطلع الأسبوع الجاري بحثاً عن خرق ما، وهو لا يزال يبحث في طريقة إخراجه إلى العلن، محتفظاً بما يمكن اعتباره معطيات جديدة يمكن ان تزخّم مبادرته، متسلحاً بدعم خارجي غربي، وتحديداً فرنسي وعربي تتقدّمه مصر، التي باركت المبادرة وتسعى عبر اتصالاتها في الداخل والخارج الى تسهيل التأليف.

واشارت الاوساط إلى أنّ مبادرة بري تواجه معاناة وصعوبة فيما هو لا يزال يتمسك بها، تاركاً أبوابها مفتوحة لملاقاة أي ردود إيجابية محتملة،حيث أن مسعى بري هو الخيط الرفيع المعلّقة به الفرصة الأخيرة، واذا انقطع فهذا سيكون مؤشراً إلى اقتراب الوقوع في محظور الارتطام الكارثي بحسب تعبيرها.

وأبدت الاوساط نفسها، خشيتها من ان تكون القطبة المخفية التي تؤخّر ولادة الحكومة هي خارجية، على رغم كل التأكيدات بأنّ الازمة داخلية، معتبرة انّ لا شيء يمكن ان يفسّر على المستوى الداخلي المحض، العجز المتمادي عن التشكيل، على رغم تفاقم عوارض الانهيار. إّذ أفادت  المصادر انّ الرئيس بري بعدما نجح في تحقيق ما يمكن تسميته هدنة اعلامية بين طرفي النزاع، يبدي إرتياحاً الى توقف سيل البيانات وكلام المصادر الذي أشاع جواً سلبياً كبيراً، بعدما خشي ان يكون مضمونه مؤشراً سيئاً الى مستقبل مبادرته، بعدما تجاوز ما كان مطروحاً للبحث.

وبعد أن فاحت رائحة الرهان  الدائم على الخارج فيما يبدو واضحاً أن أي انفتاح سعودي – سوري كأولوية وإنعكاساً على الملف اللبناني، سيكون مرهوناً بفك الارتباط بين سوريا وإيران، حيث أن موضوع سيادة الدول العربية بالنسبة للسعودية يشكّل اولوية من أجل وضع حدّ للإختراقات الايرانية، خصوصاً انّ حزب الله أصبح يشكّل حالة قلق لكل الدول العربية، لذلك تؤكد الأوساط الديبلوماسية بأن أي تسوية مع إيران ستكون على قاعدة واضحة تتعلق بترسيم دورها العسكري والأمني والسياسي على مستوى المنطقة ومن ضمنها لبنان.

Alrased ORG

Read Previous

إن عادت مصر.. هل تعود بيروت

Read Next

مواجهات في الأردن بسبب فصل أسامة العجارمة من البرلمان

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *