• 15 يونيو، 2021

Breaking News :

فرقة الإعدام الحاكمة في لبنان..جرائم ضد الإنسانية

المحرر السياسي

يعاني الشعب اللبناني العوز والفاقة وهدراً للكرامة في أزمة لم تمر على البلد منذ تاريخ نشأته الحديثة، لا من الناحية الإقتصادية ولا من الناحية السياسية، حيث يُعاني المواطن اللبناني هذا المستوى من الفقر والجوع والإذلال على أبواب المصارف والمستشفيات والإهانات بالوقوف في الطوابير أمام محطّات الوقود والتعاونيات.

فالوضع أصبح في قلب التأزّم والتعقيد والدولار يحلّق صعوداً ليلامس الــ15 ألف ليرة، والسلع الاستهلاكية ترتفع جنونياً من دون حسيب أو رقيب، والكهرباء دخلت في العتمة الشاملة، وأصحاب المولدات بدأوا برنامج التقنين القاسيٍة، وأزمة البنزين على عبر مشهدية الطوابير الطويلة للسيارات أمام المحطّات.

إنها والدولار يحلّق صعوداً ليلامس الــ15 ألف ليرة، ترتكبها فرقة الإعدام والموت لقوى السلطة وأحزابها الحاكمة لتوضع في خانة الجرائم ضد الإنسانية،من خلال عملية تدجين كاملة للشعب، فيما زعماء الطوائف والأحزاب الحاكمية بأمرها باقون على المساومة والمقايضة في التناتش على الحصص الوزارية وفي تقديم أوراق إعتماد ورهن البلد وسيادته للخارج ومن دون تقديم أي تنازلات لتتحول حياة المواطن الى جحيم في لقمة عيشه وإلى ورقة ضغط بيد فريق الإعدام الحاكم لتحسين شروط مُشغّليه في الخارج.

وعلى وقع التوترات والإنهيارات بدأت تظهر مخاوف جدية بين اللبنانيين والنازحين السوريين على وقع الانهيار قبل رفع الدعم عن المواد الأساسية،بحيث أنّ السوري مقيماً كان أم نازحاً يستفيد من هذا الدعم الذي يغطّيه مصرف لبنان ومن أموال المودعين، فيما ودائع اللبنانيين في المصارف محجوزة أو مسروقة أو مهربة ولم يعرف ما إذا كان مصرف لبنان بدأ فعلياً في إستخدام الاحتياطي الإلزامي لديه لدعم تلك المواد أم أنّه اقترب من البدء باستخدامه، ليصار الى إستنزاف ما تبقّى من من أموال المودعين المُدّخر في المصارف.

فبعد رفع الدعم ترى المصادر السياسية والصحافية أنّه سيدفع النازح للعودة الى سوريا لأنّه لن يتمكّن بعدها من تحمُّل كلفة المعيشة في لبنان علماً أنّ الحدود السورية مغلقة الآن بسبب كورونا، في حين تعتبر مصادر أخرى أنّ المنظمات الدولية كالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ستعزّز دعمها للنازحين في لبنان لتمكينهم من الاستمرار.

وفي الواقع يواجه لبنان أزمة اقتصادية ومالية كبيرة وغير مسبوقة، حيث يستفيد النازح السوري كالمواطن اللُّبناني من المواد الأساسية التي تدعمها الدولة اللبنانية عبر المصرف المركزي، ومن خلال أموال المودعين في المصارف، من محروقات وأدوية ومواد غذائية، ما سيؤدِّي حكماً الى سخط شعبي لبناني، فيما مفوضية اللاجئين  المفترض أنها معنية بهذا الأمر يجب أن تتخذ إجراءات حيال ما تؤول اليه الأمور خشية الإنفجار الكبير وإنفلات التوترات، طالما أن السلطة الحاكمة والساقطة شرعياً لا زالت تتفرَّج على مشهدية إعدام شعب بأكملة من دون أن يرف لها جفن، تتربع في موقع الحكم والمسؤولية مشكلة مافيا من التماسيح وتقدَّم في كل يوم الدليل الواضح على أنّها بعيدة عن تحمل التبعات والتهرُّب من المهمات، حيث تثبت واقعاً انّها ليست أهلاً لحكم البلد ولإدارة شؤونه بل صارت تشكّل الخطر الأكبر على الوطن.

Alrased ORG

Read Previous

النوايا الأميركية بشأن خط أنابيب الغاز الطبيعي الشمالي 2

Read Next

المبالغة في التهديد الصيني..بكين ترد

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *