• 29 سبتمبر، 2021

Breaking News :

مبادرة قطرية فور عودة الحريري على وقع الإنهيار

التقى وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني خلال زيارة له إلى لبنان رئيس الجمهورية ميشال عون.كما إلتقى المسؤول القطري برئيس الوزراء المكلف سعد الحريري ورئيس البرلمان نبيه بري، وذلك في إطار مساعي قطر للمساعدة في حلحلة الأزمة السياسية في لبنان.

هذا وكان وفي شباط الماضي قد حثّ أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الأطراف السياسية في لبنان على تغليب المصلحة الوطنية والإسراع في تشكيل حكومة جديدة خلال إستقباله رئيس الوزراء اللبناني المكلف سعد الحريري الذي زار قطر وقتئذ.

وكالة الأنباء القطرية كانت قد نقلت أنه جرى خلال اللقاء استعراض أبرز المستجدات في لبنان، حيث أطلع الحريري أمير قطر على آخر تطورات الأوضاع والجهود المتعلقة بتشكيل الحكومة في لبنان.حيث جدَّد أمير دولة قطر تأكيد دعم بلاده المستمر للبنان ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب اللبناني.

كما دعا أمير قطر خلال لقائه في الدوحة رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، جميع الأطراف اللبنانية إلى تغليب المصلحة الوطنية والإسراع في تشكيل حكومة جديدة من أجل إرساء الاستقرار في لبنان.

وفي السياق فقد أوضح مستشار وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور قاسم ابي علي انه تم ايكال مهام وضع آلية توزيع البطاقة التمويلية الى لجنة وزارية مؤلفة من وزراء الشؤون والمالية والاقتصاد في مهلة 15 يوما، لتحدد المعايير والالية والمنصة التي عبرها سيتم تقديم الطلبات، لافتا الى ان مجلس النواب لم يعمل على الشق التقني بل اختصر عمله على الشق القانوني وعلى فتح اعتماد. اما لناحية الشقان التطبيقي والتنظيمي فهما منوطان باللجنة الوزارية وبحسب حديثه وما أوردته الوكالة الوطنية عن منصة جديدة ستكون متاحة لجميع المواطنين لتقديم الطلبات.

بدوره طمأن نقيب أصحاب الأفران علي ابراهيم الى أنه لا طوابير اليوم أمام الأفران، لافتاً الى أن الصرخة وصلت والمازوت تأمّن من الجيش.شاكراً للمؤسسة العسكرية على حرصها على الأمن الإجتماعي.

ومن ناحيته أكد عضو نقابة أصحاب المحطات الدكتور جورج البراكس للوكالة الوطنية للاعلام من أن كل المعطيات تشير إلى الاتفاق على تفريغ حمولة البواخر المتوقفة عند الشواطىء اللبنانية اليوم، حيث سيتم توزيع البنزين مما سيؤدي الى زيادة عدد المحطات التي ستشغل خراطيمها، وبالتالي التخفيف من الطوابير التي نشهدها في الشوارع منذ فترة.لافتاً الى أن ذلك ليس حلا جذريا لانه يتعلق بمصرف لبنان الذي ما زال هناك ضبابية في سياسته، ولا نعرف اذا كان سيلتزم إعطاء الموافقات على الاعتمادات للشركات المستوردة بصورة متواصلة وبالكميات التي تكفي السوق المحلية، بعد ان حصل على الموافقات الاستثنائية من السلطة السياسية، خلال فترة الثلاثة أشهر التي تم الاتفاق عليها.

واعتبر أن الشرط الاساسي للتخلص من الطوابير وإنعاش الاقتصاد وتشجيع المغتربين على المجيء، فتح مصرف لبنان اعتمادات بطريقة سلسة ومتواصلة لنتمكن من استيراد الكميات الكافية من المحروقات، بالاضافة الى موضوع ضبط التهريب والتخزين والسوق السوداء.

Alrased ORG

Read Previous

تزايد الإنجازات التركية داخليا وإقليميا في ذكرى الإنقلاب الفاشل

Read Next

بايدن:سيطرنا على كورونا لكن لم نهزمه بعد

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *