• 29 سبتمبر، 2021

Breaking News :

إحتجاجات في تونس وسعيد يجمد البرلمان ويحل الحكومة

تظاهر آلاف التونسيين ضد السلطة وحركة النهضة الاسلامية في محاولة لإستعادة أجواء ثورة الياسمين ١٧ كانون الثاني ٢٠١٠ فيما تواجه البلاد أزمة صحية غير مسبوقة بسبب تفشي فيروس كورونا وصراعات على السلطة.

هذا وقد فاجأ الرئيس التونسي قيس سعيّد الشعب التونسي بإقدامه على تجميد البرلمان وحل الحكومة وتوليه السلطة التنفيذية ووعد بتكليف شخصية جديدة لرئاسة الحكومة، ودعا الجيش إلى الرد بيد من حديد على كل من يطلق النار خلال التظاهرات والاحتجاجات التي عمّت المدن.

كذلك وفي تونس العاصمة ورغم حواجز الشرطة المنتشرة على مداخل العاصمة ووسط المدينة فقد تجمع مئات الأشخاص من بينهم العديد من الشبان أمام البرلمان، ورددوا شعارات معادية للتشكيلة الحكومية التي يعتبرون أن وراءها حزب النهضة الاسلامي وإن من خلف الستار ورئيس الوزراء هشام المشيشي وهتفوا بعبارات الشعب يريد حل البرلمان، وحملوا لافتات كتب عليها «تغيير النظام».

وأوقف عدد من المتظاهرين وأصيب صحافي عندما بدأ المتظاهرون والشرطة في تبادل الرشق بالحجارة والغاز المسيل للدموع قبل أن تفض القوات الأمنية الاحتجاج، وفق مراسل لوكالة فرانس برس كان في المكان.

كما تجمهر المحتجون أمام مقر النهضة في تونس، وقاموا بمحاصرته للتعبير عن غضبهم من سياسة الحركة وأدائها في إدارة شؤون البلاد، رافعين شعارات تطالب بخروجها من الحكم، كما أقام أحدهم باقتلاع اللافتة الخاصة بالحزب وإسقاطها، وسط تصفيق حار وفرحة عارمة من الحاضرين.

وفي محافظة سيدي بوزيد وسط البلاد عمل محتجون غاضبون على إسقاط لافتة حركة النهضة وإضرام النار فيها، وكتبوا مكان اللافتة تسقط حركة النهضة و«تونس حرة حرة.

وفي توزر وهي منطقة جنوبية تضررت بشكل كبير جراء كوفيد ومن المفترض أن يبقى سكانها محجورين حتى 8 آب، خرّب متظاهرون شباب مكتبا لحركة النهضة بحسب مقاطع فيديو نشرتها وسائل إعلام محلية.

ورغم الانتشار الكثيف للشرطة سار المتظاهرون في قفصة والمنستير وسوسة بحسب وكالة فرانس برس.

يذكر أنه قد أدت الخلافات بين الأحزاب في البرلمان والمواجهة بين رئيس البرلمان راشد الغنوشي، زعيم النهضة، والرئيس قيس سعيد، الى غضب الرأي العام، لأن هذا الواقع السياسي يشل القرارات.

كما يستنكر المتظاهرون عدم إدارة الحكومة الأزمة الصحية بشكل جيد، خصوصا أن تونس تعاني نقصا في إمدادات الأكسجين.

ومع نحو 18 ألف وفاة لعدد سكان يبلغ 12 مليون نسمة، فإن البلاد لديها واحد من أسوأ معدلات الوفيات في العالم.

هذا وكانت مجموعات مجهولة وجهت عبر موقع فيسبوك دعوات إلى التظاهر في 25 تموز، عيد الجمهورية.حيث يطالب المتظاهرون بتغيير الدستور وبمرحلة انتقالية يكون فيها دور كبير للجيش مع إبقاء الرئيس سعيد على رأس الدولة.

ووصفت حركة النهضة التونسيين الذين خرجوا للاحتجاج على منظومة الحكم التي تقودها بـالعصابات الإجرامية، والاحتجاجات الشعبية التي شهدتها أغلب مدن البلاد بالأعمال الإرهابية.

وقد يعرقل الشلل الحكومي جهود التفاوض على قرض من صندوق النقد الدولي وهو يعد حاسما من أجل استقرار المالية العامة للدولة، لكنه قد يشمل أيضا خفضا في الإنفاق من شأنه أن يزيد من معاناة الشعب الاقتصادية، بحسب رويترز.

من جهته دعا الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، نور الدين الطبوبي إلى الضغط الايجابي لتعديل البوصلة حول بعض الخيارات الوطنية ولتحقيق استحقاقات ثورة الحرية والكرامة.

 

Alrased ORG

Read Previous

ماكرون يطلب من إسرائيل توضيحات بشأن بيغاسوس

Read Next

لا حكومة قبل 4 آب وترحيب روسي وطمس لجريمة المرفأ

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *