• 28 أكتوبر، 2021

Breaking News :

ثلاث مهمات للميقاتي تقود الى أبواب القدس والتحرير

كتب الدكتور *رائد المصري مدير مركز الراصد الإخباري العربي والدولي:

“ثلاث مهمات  للميقاتي تقود الى أبوب القدس والتحرير”

بهدوء …فثمة مهمَّات ثلاث تريد سلطة الأحزاب الحاكمة في لبنان إنهاءها لأنَّها أصابت رأسها بالصداع الدائم، حيث بدأت بمَهمة تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تشكيل الحكومة بقوة دفع خارجية ما زالت مبهمة وغير ملموسة، مقرونة بقوة دفع داخلية من حزب الله بعدما تفاهم مع الفرنسيين من تحت الطاولة في لقاءات عدة لحشر التيار الوطني الحر في زاوية ضيقة، وتعويضه بعض النواب في المرحلة المقبلة من الإنتخابات النيابية، لقاء ما خسره من شعبية، بعدما دفعت به حارة حريك الى الواجهة والصدام في الداخل ومع الخارج وتدفيعه الثمن، منذ تولي عون رئاسة الجمهورية ونعته بالعهد القوي…

المَهمَّة الأولى الملقاة على عاتق الرئيس ميقاتي هي القضاء على تحقيقات جريمة المرفأ والإستدعاءات بحق وزراء ونواب وأمنيين، وعلى قرارات القاضي طارق البيطار، وبدأنا نشهد مسرحياتها اليوم من خلال حملة المزايدات التي يقوم بها الرئيس نبيه بري وجهوده لمعرفة الحقيقة إنتصاراً لدماء الشهداء في المرفأ والعمل على رفع الحصانات في المجلس النيابي، فهو “قوطب” على مباردة الرئيس الحريري، بتعليق بعض مواد الدستور تمهيداً لرفع الحصانات عن النواب والوزراء تمهيداً لمحاكماتهم أمام المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء والذي هو غير موجود وغير مكتمل النصاب، فضلاً عن أن ذلك يتطلَّب جلسة إتهام نيابية لا تقل عن حضور ثلثي مجلس النواب وموافقة الثلثين كذلك، وبذلك تكون المهلة قد إنقضت ومُرِّرت ذكرى الرابع من آب بأقلِّ الخسائر الممكنة..

المهمة الثانية التي تقع على عاتق الميقاتي هي الإيهام بأنَّ هناك حكومة إختصاصيين وذوي كفاءة وتحضيرها قرابة موعد 4 آب، لكن من دون تشكيلها لعجزه وإصطدامه بالشروط العونية والعهد القوي، كونها تشكل مصيراً ومساراً لديمومة باسيل السياسية، لكن من أجل الإيهام والدَّجل على المجتمع الدولي في مؤتمره الباريسي لمساعدة لبنان من أجل الإنقضاض على المساعدات التي هي بقيمة 860 مليون دولار كاش وفريش، صارت السلطة وأحزابها وميليشياتها الحاكمة بأمسِّ الحاجة إليها لصرفها على النفوذ الإنتخابي والرشاوى لإستكمال مسيرة بناء الدولة الطائفية والمذهبية وتعزيز المحميات والولاءات والفيدراليات وبطاقات المساعدات والتمويل القائمة على أسس المحاسيب التابعة للزعامات الطائفية، وكما في كلِّ مرة بمساعدة المجتمع الدولي والعربي…

والمهمة الثالثة هي التقاتل والتناتش للحصول على غنيمة وزارة الداخلية من أجل تعزيز فُرص التزوير في الإنتخابات لضمان الفوز والنجاح فيها، كون الأموال المبعثرة يمكن أن لا تؤتي بالنتيجة المتوخاة، وحيث أن متطلِّبات الصُّمود والتصدِّي للعدو الإسرائيلي والمشروع الأميركي، تتطلب رجالات في سلطة أحزاب الطوائف لها المِهنية والحرفية في السَّلب والسرقة واللُّصوصية لمنع التسرُّب الى المجتمع الداخلي اللبناني، وحمايته من أجل قتله على الطريقة الدينية وإيديولوجية الطوائف وأحزابها…

لا نعتقد أن هناك أكثر من مهمات ثلاث تقع على عاتق رئيس مكلَّف بحقِه العديد من دعاوى في تهم الفساد والرشى، تسميه علناً قوى المقاومة بعد أن عجزت عن الإستمرار في حماية من سَبَقَه من الفاسدين والسارقين..وباقي ما تبقَّى من قصَّة لبنان واللبنانيين نراها في القدس وفلسطين يوم التحرير بإذن الله…

 

*د.رائد المصري/أستاذ محاضر في العولم السياسية والعلاقات الدولية.

كاتب سياسي لبناني وعربي.

مدير مركز الراصد الإخباري العربي والدولي.

Alrased ORG

Read Previous

فوز المقاولون العرب

Read Next

إستهداف سفينة إسرائيلية قبالة عمان

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *