• 6 ديسمبر، 2021

Breaking News :

تقدم بطيء في التشكيلة الحكومية بإنتظار طهران الإفراج عنها

 

التقرير السياسي

كشفت مصادر سياسية مواكبة للملف الحكومي بأن الفرنسيين يرفضون اي تلويح بإمكان اعتذار الرئيس المكلف نجيب ميقاتي سريعاً ويعتبرون انه يجب إعطاء الاولوية حالياً للدفع في تشكيل الحكومة، كي لا تضيع هذه الفرصة حتى لا تكون العةاقب وخيمة.

ولفتت هذه المصادر الى انّ أحد الاحتمالات الممكنة لتفكيك العُقَد هو إستمرار البحث في الحقائب السيادية المتنازَع عليها وإعطاء قوة دفع لحسم توزيع الحقائب الأخرى على الطوائف والقوى.

كما واشارت المصادر الى انّ هناك طرحاً خافتاً، وغير متبلور بعد، يقضي بأن يتم منح حقيبة وزارة الداخلية، المُختلف عليها بين الرئيسين ميشال عون ونجيب ميقاتي إلى شخصية مستقلة لا تكون مسيحية ولا سنية، على أن تحظى بثقة رئيس الجمهورية والرئيس المكلف، لكن هذا الطرح لم يتجاوز بعد حدود الهمس في بعض الاروقة.

وبعد التطورات التي عصفت في لبنان وإنقضاء ذكرى الرابع من آب  بدأ الاجتماع الخامس بين الرئيسين عون وميقاتي، فور وصول الرئيس المكلف إلى بعبدا، بالتوقف عند صرخة اللبنانيين، في محيط الانفجار أمس الأوّل في 4 آب، بالتزامن مع تأكيد مؤتمر الدول المانحة، الذي شدّد على ضرورة تشكيل حكومة..

الرئيس ميقاتي  اشار الى ان عملية التشكيل مستمرة، لكن التقدم بطيء داعياً اللبنانيين لعدم احتراف التشاؤم،حيث أقر ضمناً بصعوبة العراقيل داعياً إلى تجاوز إعادة توزيع الحقائب من زاوية ان لا حقيبة مرتبطة دستورياً بطائفة أو مذهب، ولا وقت للدخول في مشاكل جانبية وتحدث عن إعطاء هذه الحقيبة لهذه الطائفة أو تلك، لنترك المشاكل ونذهب باتجاه تشكيل حكومة.مؤكداً :”خطونا خطوة إيجابية إلى الامام”.

ويعود الرئيس ميقاتي إلى الاجتماع السادس من زاوية عدم الالتزام:

1 – لا بمهلة زمنية.

2 – لا بعدد معين لإعضاء الحكومة.

3 – لم اقبل التكليف حتى لا اشكل حكومة.

4 – هدفي تشكيل حكومة، وإذا وصلت إلى طريق مسدود في إيجاد فريق عمل متجانس للنهوض، سأخاطب اللبنانيين، وأقول لهم انني اعتذر عن المهمة، ولتاريخه لا مشكلة.

كما أعلن الرئيس ميقاتي التزامه بنزاهة الانتخابات المقبلة معتبرا ان لا انقلابات في لبنان، لا عبور إلزامياً بمرحلة دستورية إلزامية للوصول إلى الانتخابات.

هذا وقد لاحظت مصادر متابعة لملف تشكيل الحكومة تراجعا في الاجواء التصادمية التي عكست نتائج اللقاء السابق بين أعلن الرئيس ميقاتي التزامه بنزاهة، واستبدالها بتعميم اجواء اكثر ملاءمة من السابق وان ما تسبب في تنفيس اجواء الاحتقان التي سادت اللقاء السابق بين الرئيسين، مؤثرات التحركات الشعبية الواسعة التي جرت بالذكرى الاولى لانفجار مرفأ بيروت التدميري، ومضمون البيان الختامي الصادر عن مؤتمر الدعم الدولي للبنان، وما تضمنه من دعم لافت لرئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي وتكرار الدعوة لتشكيل الحكومة العتيدة بسرعة، وربط  تقديم المساعدات المالية والاقتصادية لحل الأزمة المتعددة الاوجه التي يواجهها لبنان بتشكيلها، في حين تكررت المواقف الدولية ولاسيما الفرنسية منها،المنتقدة للطبقة السياسية وتحمٌلها مسؤولية مباشرة عن فشل مساعي التشكيل وتصاعد حدة الازمة وزيادة معاناة اللبنانيين. 

هذا وقد اعتبرت مصادر سياسية بارزة ان كل ما يروج من خلاف هنا اوهناك وتقدم على صعيد تشكيل الحكومة الجديدة وخلافات على مقعد هنا اوهناك، ليس هو الأساس بعملية تشكيل الحكومة الجديدة لأن الاساس يبقى بإفراج طهران عن ورقة تشكيل الحكومة،  من دون ان تحتفظ بها لتوظيفها في اطار مصالحها الخاصة على حساب المصلحة الوطنية اللبنانية العليا، رغم كل ما يقال عن تسهيلات يقدمها وكيلها حزب الله ولكن من دون ممارسة اي دور ايجابي فاعل ومؤثر بعملية التشكيل كما يحصل منذ استقالة حكومة حسان دياب وحتى اليوم. والارجح كما تقول المصادر ان طهران ماتزال تمسك بورقة تشكيل الحكومة الجديدة اكثر من السابق، مع احتدام  صراعها مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل والغرب عموما حاليا وهذا يعني توقع صعوبة بالغة وعقد مفتعلة بعملية التشكيل. 

مصادر لصحيفة اللواء كشفت بأن التقدم الذي تحدث عنه ميقاتي يتعلق بالتفاهم مع عون على توزيع الغالبية العظمى من الحقائب الاساسية ما ينعكس إيجاباً على توزيع الحقائب الاربع السيادية، والتي سيتم إستكمال البحث بها في اللقاء السادس بين الرئيسين حيث من المرجح ان يتم البحث حولها في اقتراح أن يبقى توزيعها على الطوائف كما هو في الحكومة الحالية المستقيلة، لكن على ان يتم التوافق على اسماء الوزراء بين الرئيسين والجهات الاخرى المعنية بالتسمية لا سيما الرئيس نبيه بري.وفي حال تم التوافق اليوم يصبح الانتقال الى البحث في الاسماء وإسقاطها على الحقائب عملية سهلة لا تعقيدات كبرى فيها.

وافادت المصادر بأن الرئيسين متفقان على عدم الدخول في أسماء قبل الاتفاق على التوزيع النهائي مشيرة إلى أن هناك مقترحات تصب في سياق النتائج الإيجابية لاسيما أن أي تفاهم على الحقائب الأساسية قد ينعكس على التفاهم على الحقائب الأخرى.

أما مالياً فقد استمع أمس المدعي العام التمييزي القاضي جان طنوس إلى حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، من دون ان يُشارك في الجلسة محاميه بسبب عدم نوافقة نقيب المحامين ملحم خلف على فك الإضراب المعلن من المحامين منذ أسابيع.حيث قرّر القاضي طنوس تركه رهن التحقيق بانتظار استكمال الاستجواب في جلسات اخري، بعد إبراز عدد من المستندات التي طلبها المدعي التمييزي..

هذا الإستجواب يأتي على خلفية ما اثير ضد سلامة في سويسرا وفرنسا، وطلب القضاء السويسري تعاونا من القضاء اللبناني للوصول إلى حقيقة القضايا التي يتهم بها سلامة، بالإضافة إلى شقيقه رجا ومساعدته ماريان حويك.

هذه الأجواء التي يمر بها لبنان جعلت العدو الاسرائيلي يدخل على خط توتير الاوضاع مجدّداً فشنت طائرته الحربية غارة على مزرعة المحمودية في مجرى وادي الليطاني بين جزين والنبطية إقتصرت اضرارها على الماديات. كما نفذ غارتين وهميتين في أجواء المنطقة، سمعت أصواتهما في أرجاء الجنوب كافة.

 وذكر المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حساباته على مواقع التواصل، أن الغارات استهدفت مناطق إطلاق القذائف الصاروخية، بالإضافة إلى بنية تحتية تستخدم لنشاطات إرهابية بحسب زعمه.

وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي قد أطلقت اثنتين وتسعين قذيفة رداً على إطلاق ثلاثة صواريخ كاتيوشا من جنوب لبنان سقط اثنان منها في مستعمرة كريات شمونة وواحد داخل لبنان

وسارع لبنان الى تقديم شكوى عاجلة الى الامم المتحدة حيث طلب رئيس حكومة تصريف الاعمال دكتور حسان دياب من وزيرة الخارجية بالوكالة في حكومة تصريف الأعمال زينة عكر الإيعاز إلى مندوبة لبنان لدى الأمم المتحدة السفيرة أمل مدللي تقديم شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي بشأن العدوان الإسرائيلي على لبنان.

واصدر دياب بيانا قال فيه: نفذ الجيش الاسرائيلي، بمدفعيته أولاً وبطائراته الحربية ثانياً، عدوانا صريحا على السيادة اللبنانية، واعترف علناً بهذا الخرق الفاضح للقرار 1701، متذرعاً بسقوط صواريخ مشبوهة الأهداف والتوقيت على شمال فلسطين المحتلة من الأراضي اللبنانية ولم تتبنّها أي جهة. مضيفاً إن هذا العدوان الجديد والخطير يشكل تهديدا كبيرا للهدوء على حدود لبنان الجنوبية، بعد سلسلة من الخروق الاسرائيلية للسيادة اللبنانية واستخدام الأجواء اللبنانية للعدوان على سوريا.داعياً الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى ردع إسرائيل لوقف انتهاكاتها المتكررة للسيادة اللبنانية، لأن هذه الانتهاكات باتت تهدد القرار 1701 والاستقرار القائم منذ العام 2006.

هذا وقد حذرت الجامعة العربية من مغبة التصعيد في جنوب لبنان، حيث اطلع رئيس الجمهورية من قيادة الجيش على نتائج التحقيقات المتعلقة بإطلاق صواريخ من الاراضي اللبنانية التي حصلت والاجراءات الواجب اتخاذها في هذا الشأن، واعتبر ان تقديم الشكوى الى الأمم المتحدة خطوة لا بد منها لردع اسرائيل عن استمرار اعتداءاتها على لبنان معلناً ان استخدام اسرائيل سلاحها الجوي في استهداف قرى لبنانية هو الاول من نوعه منذ العام 2006، ويؤشر الى وجود نوايا عدوانية تصعيدية تتزامن مع التهديدات المتواصلة ضد لبنان وسيادته، وما حصل انتهاك فاضح وخطير لقرار مجلس الأمن الرقم 1701، وتهديد مباشر للأمن والاستقرار في الجنوب.

وفي تطور لافت  فقد أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس عن استعداد بلاده لشن هجوم في إيران.اذ قال في تصريح صحافي أنه مما لا شك فيه أن إيران تسعى لتشكيل تحد متعدد الجبهات لإسرائيل. وأن طهران باتت تعزز قوتها في لبنان وغزة، وتنشر ميليشيات في سوريا والعراق، وتدعم الحوثيين في اليمن.

هذا وأكد الوزير الإسرائيلي ضرورة مواصلة تطوير قدرات تل أبيب في التأقلم متعدد الجبهات، لأن هذا هو المستقبل، وفق قوله ودعا العالم الى التعامل مع إيران عسكرياً لإنهاء تهديداتها.

 

 

Alrased ORG

Read Previous

زواج علي وسيدة

Read Next

إحتجاجات وقطع للطرقات

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *