• 28 أكتوبر، 2021

Breaking News :

لبنان:المطلوب الواقعية والحذر قبل أي تفاؤل حكومي

يتحمس البعض ممن قاربوا المشهد الفرنسي خلال لقاء الرئيس ايمانويل ماكرون والرئيس نجيب ميقاتي، من أجل تسويق فكرة انّ زيارة ميقاتي الى باريس ستؤسس بالتأكيد لعهد جديد من العلاقات الفرنسية- اللبنانية يمكن أن تكون أكثر عمقاً وقرباً، وبأنّ ما بعدها لن يكون كما قبلها، وخصوصاً انّها تشكّل المفتاح لسائر الأبواب الدولية في وجه لبنان، لكن مصادر سياسية مسؤولة على تتحفظ الإفراط في التفاؤل، وهي وإن كانت قد استخلصت من شكل الزيارة جرعة إنعاش فرنسية للزمن الحكومي الجديد، فهي في الوقت نفسه تؤثر التريّث لما سينتج منها عملياً من خطوات على الارض، وعليه فإنّ الواقعية توجب الإنتظار وعدم الاستعجال في اطلاق توقّعات قد لا تكون في محلّها.

مصادر متابعة تشي بأنه من الطبيعي ان ينظر اللبنانيون إلى الحدث اللبناني- الفرنسي في باريس على أنّه نافذة امل، فاللبنانيون معلّقون بقشة ويريدون أن يروا سريعاً نتائج ملموسة تخفف عنهم نار الأزمة التي كوتهم،حيث تضيف المصادر بأنه لا شك انّ فرنسا من خلال مبادرة الرئيس ماكرون الى استضافة الرئيس ميقاتي، تعكس صدق توجّهها لمدّ يد العون للبنان، وهذا أمر لا خلاف عليه، لكن الأساس يبقى في أن يُرفد المسعى الفرنسي تجاه لبنان بمؤازرة دوليّة جديّة، للتساءل المصادر عينها: فهل ستتوفّر هذه المؤازرة، أم أنّ تلك المؤازرة ستتأثر بملفات الإشتباك على أكثر من ساحة دوليّة، يتمدّد معها هذا الاشتباك الى ساحة لبنان، تؤرجح هذا البلد في صراع أجندات خارجية لا يحصد منه سوى الجمود والمراوحة السلبية في الأزمة؟.

Alrased ORG

Read Previous

ميشال مشرف… الذي قتلته منظومة الحكم وأحزابها

Read Next

بوادر حل في الأزمة الفرنسية_الأميركية

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *