• 6 ديسمبر، 2021

Breaking News :

بوادر حل في الأزمة الفرنسية_الأميركية

أعطى وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان لنظيره الأميركي أنتوني بلينكن خلال اجتماع ثنائي في مقرّ الأمم المتّحدة في نيويورك علماً بأنّ الخروج من الأزمة بين بلديهما بسبب قضية الغوّاصات الأسترالية يتطلّب “وقتاً” و”أفعالاً”، بحسب ما أعلنت باريس.

وزارة الخارجية الفرنسية وفي بيان صدر في أعقاب الاجتماع كشفت بأنّ لودريان “ذكّر بأنّ خطوة أولى تمّ القيام بها خلال الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيسين (الأميركي جو بايدن والفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء) لكنّه لفت إلى أنّ الخروج من الأزمة بين بلدينا يتطلّب وقتاً وأفعالاً”.مضيفاً أنّ لودريان “وافق على البقاء على اتّصال وثيق مع أنتوني بلينكن” من أجل “استعادة الثقة” بين الطرفين، بدون مزيد من التفاصيل.

هذا وقد عقد الاجتماع في مقرّ البعثة الفرنسية في الطابق الـ44 من مبنى الأمم المتحدة واستمرّ زهاء ساعة خلف أبواب موصدة وأحيط بأقصى قدر من التكتّم، بعيدًا من الميكروفونات والكاميرات، وقد رفضت البعثة الفرنسية التعليق على ما دار خلاله بين الرجلين.

علماً أن لودريان لم يُخف إعجابه بنظيره الأميركي الذي يتقن الفرنسية ويحبّ فرنسا، البلد الذي قضى فيه سنيّ مراهقته.

وكان الوزيران قد أجريا “محادثة جيّدة” على هامش اجتماع للدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي عُقد في قاعة مجلس الأمن للتباحث في الوضع في أفغانستان بعد سيطرة حركة طالبان على البلاد.إذ عقد الاجتماع الثنائي بين الوزيرين غداة مكالمة هاتفية جرت بين بايدن وماكرون وأعلن في ختامها الرئيسان “التزامات” لاعادة ارساء الثقة بين بلديهما بعد أزمة الغواصات الأسترالية.

وفي هذه المكالمة الهاتفية التي طال انتظارها، حاول الرئيسان إيجاد حل لأخطر أزمة دبلوماسية بين الولايات المتحدة وفرنسا منذ الرفض الفرنسي لحرب العراق عام 2003.

وكشف البيت الأبيض وقصر الإليزيه في بيان مشترك إنّ إجراء “مشاورات مفتوحة بين الحلفاء بشأن القضايا ذات الأهمية الاستراتيجية بالنسبة إلى فرنسا والشركاء الأوروبيين كان من شأنه تفادي هذا الوضع”.

هي أزمة إندلعت بين باريس وواشنطن في 15 أيلول إثر إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن ولادة تحالف دفاعي جديد بين أستراليا والولايات المتحدة وبريطانيا، موسّعاً نطاق تقنيّة الغوّاصات الأميركيّة العاملة بالدفع النووي لتشمل أستراليا، بالإضافة الى تقنيات الأمن الإلكتروني والذكاء الاصطناعي والقدرات البحريّة تحت الماء.

وكانت من أولى ثمار هذا التحالف الإطاحة بصفقة ضخمة أبرمتها كانبيرا مع باريس لشراء غواصات فرنسية الصنع واستبدالها بأخرى أميركية تعمل بالدفع النووي.

 

Alrased ORG

Read Previous

لبنان:المطلوب الواقعية والحذر قبل أي تفاؤل حكومي

Read Next

تعافي الفنانة ياسمين عبد العزيز

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *