• 6 ديسمبر، 2021

Breaking News :

تقارير أممية حول حصبلة الحرب في سوريا

كشف تقدير جديد «غير شامل» للأمم المتحدة،وفق ما جاء في صحيفة اللواء اللبنانية بحسب ما أعلنت الجمعة المفوضة السامية لحقوق الإنسان،بأن الحرب السورية خلَّفت ما لا يقل عن 350,209 قتلى وغطى التقدير الذي وضعه مكتب المفوضة ميشيل باشليه عقدا يمتد بين آذار  2011 وآذار 2021، وأحصى فقط الضحايا الذين عُرفت هويتهم الكاملة وتاريخ ومكان مقتلهم.

وقالت باشليه أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف إن الرقم «غير شامل لكل القتلى في النزاع في سوريا خلال هذه الفترة، ولا ينبغي أن يُعتبر كذلك. فهو يعكس حدا أدنى يمكن التحقق منه، وهو بالتأكيد أقل من العدد الفعلي للقتلى».

كما وقد نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان وهو أحد مراجع إحصاء ضحايا النزاع، في الأول من حزيران تقريرا يقدر عدد القتلى بـ494,438 منذ بداية القمع العنيف للاحتجاجات المناهضة للنظام عام 2011.

كما نوهت الرئيسة التشيلية السابقة بأن التقييم الذي وضعته المفوضية السامية يظهر أن هناك امرأة واحدة بين كل 13 قتيلًا (26727 قتيلا) وطفل واحد من كل 13 قتيلًا (27126 قتيلا).

وبحسب أرقام الأمم المتحدة فقد سُجّل أكبر عدد من القتلى في محافظة حلب (51731 قتيلا) يليها محيط دمشق (47483 قتيلا) ثم إدلب (33271 قتيلا).

وشددت ميشيل باشليه على أن الوثائق التي تلقيناها وتحتوي على معلومات جزئية فقط – وقد استبعدناها من تحليلنا – تشير إلى ارتفاع عدد القتلى الذين لم يتم توثيق تفاصيلهم بالكامل بعد،مضيفة بأن هناك أيضا العديد من الضحايا الآخرين الذين لا توجد أي شهادات أو وثائق عن مقتلهم، ولم نتمكن بعد من الكشف عن ظروف مقتلهم،مغتنمة الفرصة للدعوة مرة أخرى إلى إنشاء آلية مستقلة ذات تفويض دولي قوي لتسليط الضوء على مصير عدد لا يحصى من المفقودين.

المرصد السوري لحقوق الإنسان وعلى لسان رامي عبد الرحمن مدير المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له لرويترز في بيروت إن من الصعب إعطاء إحصاء قريب من الواقع يشير الى إن نصف مليون شخص قُتلوا في الحرب، وإنه يفحص مئتي ألف حالة أخرى.وأضاف أن هناك الكثير من الأسماء وأنه يتعين أن يكون هناك توثيق من أجل التأكد منها.

هذا وقد كشفت كارين كونينج أبو زيد عضو لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة الخاصة بسوريا، والتي تحقق في جرائم الحرب، أمام مجلس حقوق الإنسان إن عمليات الاعتقال غير القانونية وغير المعلنة التي تقوم بها القوات الحكومية السورية «لا تزال على أشدها».مضيفة أنه لا يمكن لأحد الاعتقاد بأن سوريا الآن دولة تصلح لعودة لاجئيها. الحرب على المدنيين السوريين مستمرة.

Alrased ORG

Read Previous

الإفراج عن مديرة هواوي بعد حجز لثلاث سنوات

Read Next

إغلاق مطار بورتسودان على البحر الأحمر

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *