• 28 أكتوبر، 2021

Breaking News :

إنه مخاض ولادة لبنان الجديد

كتب الدكتور *رائد المصري:

“إنه مخاض ولادة لبنان الجديد”

المنظومة الحاكمة في لبنان ترفَع سقف المواجهة:

لأنَّها إنكشفت داخلياً وعربياً ودولياً في سرقاتها ونهْبها والقيام بالتصفيات والإغتيالات وإحكام قبضتها على القضاء لمنع تحقيق العدالة..

ولأنَّها باتت على يقين بأنَّها ستخسر خسارة مدوية في الإستحقاق الإنتخابي المقبل نتيجة صَلَفها وعنجهيتها وتدميرها للبلد، وكان الخبر اليقين من إنتخابات العراق ورسالة متعددة الأوجه لبغداد بعروبتها..

وبحِجَّة العمالة والتَّخوين والمشروع الخارجي الأميركي والإسرائيلي سيقومون بتفجير البلد (حتى لو لَزِم الأمر بقوة السلاح) وبالإستقطابات الحادة بين المكونات الطائفية والمذهبية، وهذا دأب السلطة الحاكمة وأحزابها الميليشياوية، طالما أنَّ جميع المكوِّنات وزعامات الأحزاب قد طال ذقونها البلّْ جراء تحقيقات القاضي بيطار وما توصل إليه من حقائق..

تتكاتف المنظومة الحاكمة فيما بينها كي لا تتساقط، وبدأت تتساقط كأحجار الدومينو الواحد تلو الآخر..

التيار العوني وباسيل يحاول أن يلعب بهامشه الخاص ليحفظ رأسه وما تبقى من أشهر للعهد،بعد أن أحرقته المنظومة الحاكمة داخلياً وخارجياً، وذلك عبر تصريحات مكثَّفة بإجراء التدقيق الجنائي والتمسُّك بتحقيقات المرفأ ودعم القاضي بيطار…

ستدفع أو سيدفع رئيس الحكومة ميقاتي كما دفع حسان دياب الثمن عبر الإستقالة أو تركيب مِلف أمني له، ليصير مطلوباً للعدالة ومتواري عن الأنظار وبحقِّه مِلفات وإرتكابات..

فالمهم بكل ما يجري:

حتى لو أُصْدرت مذكرات توقيف بحقِّ وزراء ونواب ومسؤولين في المنظومة الحاكمة..

وحتى لو لم تنفَّذ هذه المذكَّرات من أجل إيداعهم السجن..

وحتى لو تكتَّلت هذه القوى المذهبية وأنزلت بعضاً من ميليشياتها على الطرقات لتظهير حالاتها الشعبية المهترئة..

فالحقيقة صارت واحدة لدى الجميع أنَّهم:

قتلة-ومأجورون-وسماسرة-وعملاء للخارج-دمَّروا بلدنا لبنان وجوَّعوا شعبه بعد أن نَهبُوا أمواله ويريدون تهجير أو قتل من تبقى…والباقي تفصيل في مسيرة مخاضنا الطويل…

د.رائد المصري/أستاذ محاضر في العلوم السياسية والعلاقات الدولية.

كاتب سياسي لبناني وعربي.

مدير مركز الراصد الإخباري العربي والدولي.

  

 

Alrased ORG

Read Previous

كيم جونغ أون:أميركا هي المتسبب الجذري للتوترات في المنطقة

Read Next

بعد السنية السياسية.. الشيعية السياسية تتهاوى كمشروع

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *