• 6 ديسمبر، 2021

Breaking News :

إكذب ….إكذب…. حتى تصدقك الناس…

كتب الإعلامي *سعدالله حمادة
إكذب ….إكذب….
حتى تصدقك الناس…
فالرئيس الياس سركيس…
كلنا يعرف هذا العصامي، الذي تولى حاكمية مصرف لبنان قبل انتخابه رئيسا للجمهورية اللبنانية…
كان الشهابي الموصوف بشخصيته الرصينة وتمسكه بمبادئه، يعي ان منصبه يعني الكثير من اصحاب النفوذ والمحظيين! وكان للسياسيين حينذاك هاجس استمالة الحاكم، كي كما اللغة الدارجة (يمرق) لهم امورهم المالية، ويسهلها…
وكان الضغوط عليه من كل حدب وصوب، ومن عاصره حينذاك، شهد له، كيف انه لم ينصاع للسلطة السياسية، ولم يساوم على صلاحياته ومركزه، الذي كان العامود الاساس لهذا الافتصاد الذي تهاوى الآن، نتيجة سياسات هندسية فاشلة! اوصلت البلاد الى الافلاس والانهيار…
هنا أردت المقارنة ما بين الحاكم النزيه وصاحب المبدأ، وما نعانيه الآن من تعاضد السياسيين من أصحاب البنوك وجهابذة المهندسين الماليين…
أما الحاكم اليوم، فهو يتعامى عما آلت اليه الامور! ولا زال يكابر وينكر ما أقترفته سياساته المالية منذ عقود! وكيف انه هو المسؤول الاول عن اهدار المليارات واستعمال اموال المودعين في دهاليز السياسيين ومغارات الفساد…
تعيين نفسه محقق لثروته!!
طالعنا الحاكم ببيان يفند ثروته والتي ادعى انه جناها من خلال وظيفته السابقة في البنك الدولي! وكان معاشه هو من أتخمت به البنوك…
فالدعوى الفرنسية التي تسربت بحقه في استعمال اموال الدولة لشراء العقارات، قد ضج فيها الاعلام الاجنبي واللبناني، ومن ضمنها استئجار عقار في (الشانزيليزيه) عبارة عن مساحة غرفة ٢×٢ لتكون بديل لعمل المركزي في حال الطواريء! والمبلغ المدفوع هو ما يقارب النصف مليون دولار في السنة!!
والانكى من ذلك ان مالك العقار هي والدة إبنته!! أي بالعربي (من العب للجيبي)!
هل هذا يا سادة حرك في لبنان شيء!؟
لا…
لماذا؟!
لأن الحاكم هو فوق المسائلة!
ومن يحميه يعي بأنه هو في المرمى…
وستطاله المسائلة…
بالرجوع الى بنك (مدكو) والذي يملكه المدعو علاء الخواجه، والذي يعرف القاصي والداني، كيف اقدم الحاكم على تعويمه كي يستفيد منه أحد اركان الحكم، والذي كان قاب قوسين من الافلاس…
نستشف مدى الحماية التي يحظى بها صاحب الهندسات المالية الفاشلة، والتي بدد فيها جنى المودعين واوصل البلاد الى أكبر أزمة اقتصادية، لبلد أصبح على شفير الهاوية، لا بل وصل إليها…
المحاكمة قادمة…
مهما طال الزمن فلا بد سيأتي يوم تقفون تحت قوس محكمة الشعب الذي ذليتوه وأضعتم مستقبل أجياله، وقضيتم على بلد طالما تغنى وتفاخر أبائنا وأجدادنا به، ليصبح من ورائكم، يشفق عليه، وعلى قارعة التسول وإستجداء (البنوك الدولية) والدول المانحة….
وإن لناظره قريب….
*صحافي لبنان

Alrased ORG

Read Previous

بوتين يزور الهند

Read Next

المدير النّاجح

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *