• 6 ديسمبر، 2021

Breaking News :

المدير النّاجح

كتب الدكتور علي زعيتر عن مواصفات المدير الناجح..

المدير النّاجح

١- الاهتمام والتّشجيع:
القادة الأكثر جاذبية وتأثيرًا لا يسعون لكسب إعجاب الناس بهم، بقدر ما يسعوا ليكسب الآخرون مزيدًا من الثّقة والاحترام لأنفسهم. كما أنّ كلّ إنسان يحتاج للشّعور بالتّأييد لما يحقّقه من إنجازات. لذلك ابحث دائمًا عن الأشياء الجيدة التي يقولها أو يفعلها الناس حولك، وبادر للتّعبير لهم عن أفضل ما يميّزهم. هذا لن يجعلك فقط أكثر جاذبية، ولكن الأهمّ أنّه سيسهم كثيرًا في نموّهم الشّخصيّ.
٢- المساعدة العمليّة:
يمكنك أن تساعد الناس بأن (تؤكّد تفهّمك لمشاكلهم، وثقتك في أنّهم يستطيعون التعامل معها بنجاح، وتشجّعهم على مراجعة مشاكلهم لا الهروب منها). ولكن تذكّر أنّك لن تتحفّز لمساعدة الناس قبل أن تشعر أوّلاً باحتياجاتهم، ولن تشعر باحتياجاتهم قبل أن تقضي الوقت في الإنصات إليهم.
٣- الإبداع في قول وعمل الأشياء:
يمكنك بسهولة ملاحظة أنّ القادة الأكثر فاعلية وجاذبية هم في الأساس “غير مملّين”، هم يبهروك بطرق جديدة لقول وعمل الأشياء بطريقة غير عادية. لذا لا تستسهل قول، وعمل الأشياء بالطريقة الأولى التي تخطر على بالك. بل ثق أنّ هناك دائما طريقة أفضل، واجتهد لقول وعمل الأشياء بطريقة تجعل النّاس يتلهّفون لسماعك للنّهاية، وعمل الأشياء التي تُقدّرها.
٤- تحقيق النتائج:
يحب الناس أن ينضمّوا للفائزين ويلعبوا معهم. إنّ القادة المحبوبون لا يريدون أن تفوز مؤسستهم فقط، إنّمت أن يفوز أعضاؤها كلّهم أيضًا. وفي هذا الشأن يمكنك أن تحقّق نتائج أفضل بأن  تبحث عن نقاط قوّتك، وابحث عن شخص آخر يحتاج لقوّتك لتساعده.
٥- صناعة تأثير إيجابيّ ملموس:
القيادة – كما يُعرفها جون ماكسويل – هي التّأثير، لا أكثر ولا أقل. فإن كان لديك كلّ نقاط القوّة، والخبرات، والمناصب، وكنت تفعل كل شيء إنما لا يُحدث تغييرًا للأفضل، ولا تأثيرًا ملحوظًا في حياة من حولك فأنت لا تقود بل تتمشّى. وفي الحقيقة لا يحبّ البشر أن يتبعوا شخصًا “بلا تأثير”. اجتهد لا لمجرّد تأدية دورك إنّما ليكن هدفك صناعة تأثير إيجابيّ يستطيع أن يراه ويشعر به كلّ الفريق.
٦- الحسّ المرهف تجاه ظروف الناس:
القادة الأكثر جاذبية حسّاسون تجاه المواقف المتغيّرة الّتي يمرّ بها الناس، ويظهرون الاهتمام الحقيقيّ بظروفهم وأحداث حياتهم المختلفة، عندما تشعر أو تسمع بأنّ شخصًا ما يمرّ بظروف خاصّة، تَحَدَّ ذاتك، واخرج عن دائرة راحتك لكي تجعل الآخرين يشعرون بالراحة. فهؤلاء هم القادة.
٧- تزويد الفريق بالأمل:

كلّ القادة النّاجحين على مرّ التاريخ كانوا يلوّحون براية الأمل والرجاء أمام الجماهير. يرسمون أمامهم الصّورة النّهائية حتّى في أوقات الضّعف. هم يتحمّلون المسؤولية ويلهمون الآخرين للاستمرار. فهل تحمل الأمل والرّجاء لفريقك؟ أم اليأس والإحباط؟ ثق في أنّ فريقك قادر على تجاوز المحن والتّحديات، أخبرهم بذلك باستمرار وبحماس، وحتمًا سترى الاختلاف.

 

*د.علي زعيتر /خبير تربوي

Alrased ORG

Read Previous

إكذب ….إكذب…. حتى تصدقك الناس…

Read Next

واشنطن تتوعد إيران بدفع الثمن إن سرّعت برنامجها النووي

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *